في كِتابها «العقل الممتد» The Extended Mind تذكر الكاتِبة آني ميرفي «أنَّ الجسد والمحيط بشكل عام، يلعبان دورًا في تحديد مدى ذكاء الإنسان».
حيث تقول: «إن بنية الدماغ البشري تعتريها أوجه قصور شديدة الخطورة، تحُدّ من ملَكات التذكُّر، والانتباه، والتعامل مع المفاهيم المجردة».
وتوصي آني باستخدام لغة الجسد أثناء شرح مادة أكاديمية أو العلمية والتَعلُّم والتدريب من خلال مجموعات.
وتضيف أنه من خلال حركات بسيطة مثل تحريك اليدين أثناء التحدث والوقوف على منصة الإلقاء أمام الجمهور. كتفاعل الجسدي يساعد على التركيز وتنمية الذكاء من حيث فهم المعلومات وشرحها.
ويركز الكتاب أيضًا على أن التفاعل الاجتماعي مع الأقران والخبراء إما بالتدريس، النقاش، أو التدريب الجماعي، يساعد ويسرع عملية التعلُّم ولتحليل من حيث الإدراك المعرفي والذكاء العقلي.
وفي عصرنا هذا حيث تراكم المعلومات وتسارعها الشديد (تزداد البيانات في العالم كل عامين بنحو 10 أضعاف، بحسب قانون "مور" الذي ينص على تضاعف قوة المعالج الإلكتروني كل عامين) ومن هذا المنطلق نرى أنه نجتهد في إيجاد تقنيات وإستراتيجيات جديدة وسريعة تساعدنا في التعاطي مع هذا التدفق المعلوماتي الهائل من حيث تثبيت المعلومات والاستفادة منها أو من الجانب الآخر التجاهل في حال قلة قيمة المعرفية والفائدة العلمية.
فرحان حسن الشمري
Twitter: @farhan_939
E-mail: [email protected]