كنت أعتقد في رحيلك أن البكاء ضعف وهوان ..
فما بال دمعي عنوة يسقط؟
وما بال خاطري متكدرٌ ..
والعيون علي تُشفِقُ؟
برحيل عزيز فقدناه ..
مردداً التحايا دوني وبيني ..
متغافلاً من ردها فيهم..
ومن صديق طابت مطاياه..
وارتادت مسامعنا ذكراه.. لعلها تطفئ النار فيني ..
تداولنا حديثاً ومزاحاً مر عبر الليالي ..
فأثقلت كاهلي يا صديقي ..
لطالما آمنت بأن الرحيل حقٌ ..
وأن الموت لا محالة زائرٌ ..
وأن الدنيا بحد ذاتها مسرات ومضائق ..
إلا أن الرحيل باغت مطافنا ..
وكنت أنت الراكب ..
فعيني ما زالت يـا ماجد على المسامع لعلها تلمح صوتاً عائداً ..
ولكن الموت حق يا صديقي..
ولعل لقاءنا في جنات الفردوس هنالك أجمل...
ياااارب اجمعنا بفردوسك الأعلى ...