صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمنوعاتالخبر
منوعات

دراسة حديثة تنصح بـ«المراوح»: وسيلة مناسبة

حل جيد للتغلب على الحرارة المرتفعة

فريق التحريرالخميس 8 أغسطس 2019
Xf
دراسة حديثة تنصح بـ«المراوح»: وسيلة مناسبة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

مع ارتفاع درجات الحرارة في المدن حول العالم، أصبح إيجاد طرق سريعة وفعالة للتبريد أو حتى معادَلة درجات الحرارة حولنا؛ أولوية قصوى. ويعد تكييف الهواء خيارًا جيدًا، لكن ليس لدى كل البلدان القدرة على الحفاظ على البنية التحتية للطاقة اللازمة لذلك. حتى في البلدان الغنية، قد يكون بعض الأفراد غير قادرين على تحمل تكاليف تكييف الهواء.

وتعد المراوح طريقة أخرى مفيدة لتلطيف درجة الحرارة، لكن منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة -على سبيل المثال- تحذر من أنه عندما تصل درجات الحرارة إلى 90 فهرنهايت، فإن المراوح لا تساعد في حماية الناس من الأمراض المرتبطة بالحرارة. وتوصي وكالة حماية البيئة الأمريكية الأشخاص بعدم استخدام المراوح عندما يرتفع مؤشر الحرارة (درجة الحرارة والرطوبة) فوق 99 درجة فهرنهايت.

وقد أراد بعض الباحثين اختبار صحة هذه التوصيات المتعلقة بالصحة العامة، ونشروا ورقتهم البحثية في دورية الطب الباطني؛ حيث وثقوا دراسة شملت 12 رجلًا في حالة صحية جيدة، تطوعوا للجلوس لمدة ساعتين في واحدة من حالتين مختلفتين: الأولى في الحرارة الجافة مع مؤشر حرارة 115 درجة فهرنهايت (46 درجة مئوية)، والثانية في الحرارة الرطبة مع مؤشر حرارة 133 درجة فهرنهايت (56 درجة مئوية). واتخذ الباحثون أربعة تدابير مختلفة لقياس الإجهاد الحراري المحتمل الذي واجهه المتطوعون: درجة حرارة الجسم الداخلية، والضغط على القلب (باستخدام معدل ضربات القلب وضغط الدم)، والجفاف، وتقاريرهم عن الراحة الحرارية.

ووجد الباحثون أنه في ظل الظروف الحارة والرطوبة، خفضت المراوح درجة حرارة الجسم الأساسية للرجال، وقللت الضغط المرتبط بالحرارة في القلب، وعملت على تحسين الراحة الحرارية. وفي ظل الظروف الحارة والجافة، زادت المراوح درجة حرارة الجسم والضغط على القلب والانزعاج الحراري. وبعبارة أخرى، عملت المراوح أفضل في درجات الحرارة الأعلى.

وهناك تفسير فسيولوجي لذلك؛ فعندما ترتفع درجة حرارة الهواء فوق درجة حرارة الجلد، فإن عملية تبديل الهواء بين الجسم والجو المحيط تتحول، وبدلًا من تبديد الهواء الساخن بعيدًا عن الجسم يتدفق إلى الجسم بطريقة عمل الفرن الحراري؛ حيث يتم الطهي بشكل أسرع إذا كانت المروحة تعمل؛ لأنك تضيف الحرارة عن طريق الحمل الحراري بشكل أسرع؛ لذا فإن تشغيل المروحة لن يؤدي إلا إلى تسريع تحول الهواء الساخن إلى الجسم؛ ما يجعلك تشعر بالحرارة، وربما يرفع درجة حرارة جسمك إلى مستويات غير صحية. ومع ارتفاع درجة الحرارة الجافة تصبح المراوح تدريجيًّا أقل فائدة وربما ضارة.

وحسب الخبراء، فإن تعرق الإنسان هو الطريقة الأكثر فاعليةً لتبريد الجسم. وإذا كان هناك هواء إضافي يتدفق عبر الجلد من مروحة، فإنه يساعد على التعرق الذي يستقر على الجلد ليتبخر، وهذا شيء جيد وبمنزلة تكييف طبيعي. وبالنظر إلى الخسائر التي تسببها حلول تبريد الطاقة المرتفعة، مثل تكييف الهواء على البيئة؛ فإن إيجاد بدائل أقل كلفةً، مثل المراوح أو التجفيف بالماء البارد؛ أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى العالم.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً