بعد مقتل 4 ممرضات.. قصص مأساوية للمرضى والطواقم الطبية داخل مستشفى مجاور لمرفأ بيروت المنكوب
خلال تقديم وتلقي الرعاية الصحية ..

ما زالت القصص المروعة والمآسي التي عايشها أبناء العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الثلاثاء، تتوالى، خاصة تلك التي جاءت من داخل مستشفى القديس جاورجيوس، الذي تحطم على
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
ما زالت القصص المروعة والمآسي التي عايشها أبناء العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الثلاثاء، تتوالى، خاصة تلك التي جاءت من داخل مستشفى القديس جاورجيوس، الذي تحطم على مرضاه، جراء الانفجار الشديد الذي مني به مرفأ بيروت.
وفي مستشفى القديس جاورجيوس، الذي لا يبعد كثيرًا عن مرفأ بيروت، تحول المشهد من تطبيب ومساعدة المرضى، إلى محاولات مستميتة لإنقاذ الجرحى وإخراج القتلى. حسبما ذكرت (سكاي نيوز).
وتسبب الانفجار الهائل في مقتل 4 ممرضات كن يقدمن يد العون للمرضى الذين يرقدون في المستشفى، الذين قتل منهم أيضًا 3. وإلى جانب ذلك، كانت حصيلة الجرحى ثقيلة، إذ أصيب أكثر من 100 شخص.
وأظهرت مقاطع فيديو، الوضع الكارثي في المستشفى، إذ غطت بقع الدماء الأرض، وتحطمت النوافذ وانهارت الأسقف.
وأخرجت هذه الخسائر المستشفى عن الخدمة، لا سيما أن المبنى أصبح آيلًا للسقوط؛ ما أجبر الإدارة على نقل المرضى إلى مستشفى ميداني تم تشييده، ومن بينهم 19 مريضًا بفيروس كورونا المستجد.
وشكلت عملية إخلاء الجرحى الـ330، أصعب المهام على طاقم المستشفى، بحسب ما قال مدير المستشفى عيد عازار، لـ(سكاي نيوز عربية).
وأضاف جازار أن المستشفى خرج عن الخدمة من اللحظة الأولى للانفجار، مؤكدًا أن كل غرفه تضررت من الكارثة. وألحق الانفجار الضخم، الناجم عن مادة نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار أضرارًا بالغة بنصف مباني العاصمة اللبنانية، التي لم تشهد مثله من قبل.
اقرأ أيضًا:
انفجار مرفأ بيروت.. «الإيسيسكو» تساند لبنان بـ100 ألف دولار

كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر