صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

ما سر إصابة أعداد كبيرة بـ«كورونا» للمرة الثانية؟

بقلم فريق التحريرالجمعة 1 أبريل 2022
ما سر إصابة أعداد كبيرة بـ«كورونا» للمرة الثانية؟
انتشار وباء كورونا

في أول أيام انتشار وباء كورونا، كانت إصابة شخص واحد بكوفيد مرتين خبرًا نادرا للغاية، إلا أن الحال ليس الوضع الآن؛ وخاصة بعد ظهور متحور أوميكرون في نوفمبر2021.

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

في أول أيام انتشار وباء كورونا، كانت إصابة شخص واحد بكوفيد مرتين خبرًا نادرا للغاية، إلا أن الحال ليس الوضع الآن؛ وخاصة بعد ظهور متحور أوميكرون في نوفمبر2021.

ويعود جزء من السبب في ذلك إلى أوميكرون نفسه، فهو متحور يجيد خداع الدفاعات التي دشنّتْها إصابات سابقة بالفيروس، فيما يعود جزء من السبب إلى الصُدفة.

اقرأ أيضًا: بمناسبة قرب شهر رمضان.. «السديس» يعتمد تكليف ثلاثة مؤذنين بالمسجد الحرام

ومع مضي الوقت، يتزايد احتمال تراجع مستوى مناعة الجسم أمام تحورات فيروس كورونا؛ فيمكن لمعظم الناس أن يتوقع الإصابة أكثر من مرة بسلالات مغايرة من فيروس كورونا، كتلك التي تسبب أعراض البرد العادية؛ لكن في بدايات الوباء، لم يكن الأمر كذلك مع كوفيد.

وفي نوفمبر 2021، لم تكن نسبة الإصابات الثانية بكوفيد في المملكة المتحدة، تزيد على واحد في المئة، لكنْ ما أن ظهر متحور أوميكرون، حتى اختلفت الحال عما كانت عليه من قبل.

وفي العام الجاري، ارتفعت معدلات الإصابات الثانية بكوفيد بنحو عشرة أمثال ما كانت عليه من قبل.

وتعرف نسخة أوميكرون الجديدة عِلميًا باسم BA.2 وقد تسببت في عودة الإصابات بكوفيد في المملكة المتحدة إلى معدلات قياسية.

وأفاد مكتب الإحصاءات الوطنية بأن نحو واحد بين كل 16 شخصا في عموم المملكة المتحدة قد أصيب بكوفيد خلال الأسبوع المنتهي يوم 19 مارس.

ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان -ماحدث إبان موجة الكريسماس، مع نسخة أوميكرون المعروفة علميا باسم BA.1، وربما كانت النسخة الجديدة أكثر قدرة على الإصابة.

وإذا كنت قد أصبت بكوفيد خلال الأشهر القليلة الماضية، فمن المرجح أن تكون السلالة المصيبة هي أوميكرون، ما يفترض أنك اكتسبت قدرا لا بأس به من المناعة ضد الإصابة مجددا.

وتشير البيانات التي حصلنا عليها حتى الآن، إلى أن الإصابة مرة ثانية بأوميكرون، هي أمر «نادر، ولكنه ممكن».

وقد رصدت معظم حالات الإصابة الثانية بأوميكرون، بين الشباب والأشخاص الذين لم يتلقوا لقاحات، فيما تشير دراسات معملية إلى أن الجمع بين الإصابة بأوميكرون، وتلقّي لقاح يترك الجسم مستعدا لمقاومة أي إصابة جديدة، بدرجة أكبر، من الإصابة السابقة بأوميكرون فقط دون تلقي اللقاح.

ولا تستدعي إحالة المصاب بالنسخة BA.2 من أوميكرون إلى المستشفى؛ ففي حال الإصابة مجددا، فإن أثرها لن يكون شبيها بأثر الإصابة بكوفيد-19، وفقا لـ إليانور رايلي أستاذة علم المناعة في جامعة إدنبره، وإنما تعني الإصابة مجددا أن هناك فيروسًا في الأنف والحلق.

وتعد الوقاية التي يوفرها التلقيح، أو الإصابة السابقة بالعدوى، أكثر جدوى في منع الفيروس من اختراق الجسم وإلإضرار به؛ لكنها أقل جدوى في منع الفيروس من اختراق الأنف والحلق.

على أن الإصابة بالنسخة الجديدة من أوميكرون قد تودي بالبعض إلى المستشفى، لا سيما ذوي الأجهزة المناعية الضعيفة أو الذين يعانون أمراضًا بالأساس.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً