دراسة تكشف سر الإصابة بمتلازمة «كوفيد طويل الأمد»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
كشفت دراسة حديثة عن أن أعراض الإصابة بمتلازمة «كوفيد طويل الأمد» قد تكون ناجمة عن ضرر دائم لحق بالعصب المبهم، أحد أهم الأعصاب في جسم الإنسان، أثناء الإصابة الأولية بفيروس «كورونا».
ويعرف العصب المبهم بأنه العصب القحفي العاشر، وهو الأطول والأكثر تعقيدا. ويمتد من الدماغ إلى أسفل الجذع وإلى القلب والرئتين والأمعاء، بالإضافة إلى العديد من العضلات بما في ذلك تلك المسؤولة عن البلع، ولهذا فهو مسؤول عن مجموعة متنوعة من وظائف الجسم بما في ذلك التحكم في معدل ضربات القلب والكلام وردود الفعل المنعكس ونقل الطعام من الفم إلى المعدة، ونقل الطعام عبر الأمعاء والتعرق وغيرها.
وتظهر متلازمة «كوفيد طويل الأمد» عند 15% تقريبًا من المتعافين من الفيروس.
ويقترح فريق الدراسة أن ضعف العصب المبهم بسبب الإصابة السابق يفسر أعراض الإصابة بالمتلازمة، التي تشمل مشاكل الصوت المستمرة وعسر البلع والدوخة وارتفاع معدل ضربات القلب بشكل غير طبيعي.
وشملت الدراسة 348 مريضًا، كان لدى 228 (66%) عارض واحد على الأقل من أعراض ضعف العصب المبهم.
ويوضح الباحثون: «في هذا التقييم التجريبي ، شهد معظم المصابين بفيروس كورونا، الذين يعانون من أعراض خلل وظيفي في العصب المبهم، مجموعة من التغييرات المهمة، وذات الصلة سريريًا، وهيكليًا أو وظيفيا بالعصب المبهم، بما في ذلك سماكة الأعصاب، ومشاكل البلع، وأعراض ضعف التنفس».
اقرأ أيضًا: دراسة: فاعلية الجرعة المعززة للقاح كورونا تتضاءل بعد 4 أشهر
وتشير النتائج التي توصلت اليها الدراسة حتى الآن إلى خلل في العصب المبهم باعتباره سمة فسيولوجية مرضية مركزية لكوفيد طويل الأمد.
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر