ألغت بوتسوانا تعليق صيد الفيلة في خطوة من المرجح أن تثير مزيدًا من الجدل حول المسألة الشائكة سياسيًّا في الدولة الواقعة جنوبي قارة إفريقيا.
يشار إلى أن بوتسوانا بها أكبر عدد من الأفيال في العالم.
وقالت وزارة البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والسياحة في بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني الأربعاء، إن الحكومة ستضمن أن يتم استئناف الصيد بطريقة منظمة وأخلاقية ووفقًا للقوانين واللوائح، حسبما أفادت وكالة أنباء بلومبرج.
وتضاعف عدد الفيلة في بوتسوانا ثلاث مرات منذ عام 1991 ليصل إلى 160 ألفًا، وهي أكثر بلد تضم الأفيال وفقًا للحكومة، مما أدى إلى احتدام الصراع بين المزارعين والحيوانات، التي تدمر المحاصيل وتقتل القرويين في بعض الأحيان إلى جانب الإضرار بالنظم البيئية عن طريق تدمير الأشجار.
وفي حين أن الصيد لن يقلل عدد الأفيال بشكل ملموس، فإن الدخل من هذه الرياضة، يمكن أن يفيد المجتمعات السكانية في المناطق التي تعيش فيها هذه الحيوانات، وتكلف عملية صيد فيل 45 ألف دولار في المتوسط في البلدان المجاورة التي لا تجرم هذه الممارسة.
ورحبت بالقرار جمعية منتجي الحياة البرية في بوتسوانا، التي تمثل أصحاب المزارع الذين يربون الطرائد من أجل اللحم والصيد وسوف يروق رفع الحظر للمزارعين الذين يكافحون من أجل إبقاء الأفيال خارج حقولهم، كما من شأنه أن يعزز شعبية الرئيس موكجويتسي ماسيسي قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في أكتوبر المقبل.
