نفق ما يقرب من 60 طائرًا في مدينة أديليد جنوبي أستراليا بطريقة أثارت قلق ودهشة السكان المحليين، إذ سقطت الطيور من السماء وهي تصدر أصواتًا عالية وتذرف دمًا من أعينها وتنزف من مناقيرها.
وعاش سكان بلدة وان تري هيل على الحدود الجنوبية لأديليد ما يُشبه «فيلم رعب» بعد تساقط الطيور التي تنتمي لفصيلة الكوريلا ذات المنقار الطويل القريبة من الببغاوات، واحدة تلو الأخرى وهي مدماة على الأرض.
وهذه الطيور من الفصائل المحلية، ومحمية بقوانين الصيد، فيما تشير التقارير أن سبب نفوق الطيور هو عملية تسميم ممنهجة.
وقالت سارة كينج، مؤسسة جمعية «كاسبر» لإنقاذ الطيور لصحيفة «الجارديان» إن أحد موظفي الجمعية اكتشف الحالة الغريبة يوم الأربعاء الماضي.
وأضافت: «عندما وصلت إلى إحدى مناطق تجمع الطيور وجدت أن الوضع أكبر مما يمكن تحمله، لقد كانت الطيور حرفيًا تتساقط صريعة من السماء».
وتعتقد الجمعية أن طيور الكوريلا كانت ضحية لحملة تسميم، إذ تعتبر بعض أنواع الكوريلا من الآفات الزراعية وتتسبب في إتلاف أجزاء من المحاصيل، لكن السلطات المحلية تستخدم الطرق «غير الفتاكة» لمواجهتها، وذلك عن طريق نقلها إلى مناطق بعيدة أو بالحد من تكاثرها.
وفي عام 2011 سقط ما يصل إلى 5 آلاف طائر عشية عيد الميلاد في ولاية أركنساس الأمريكية، واصطدمت الطيور بالأشجار والمباني وأعمدة الإنارة، وربط سكان الولاية آنذاك حادثة نفوق الطيور باقتراب نهاية العام.
