مختص نفسي: الطفل المتنمر ضحية قسوة أو سوء تربية

قال المختص النفسي مشعل الحارثي، إن غياب دور الأسرة ودور المدرسة وعدم استخدام الطرق التربوية الحديثة ساهم في تفاقم ظاهرة التنمر.
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
قال المختص النفسي مشعل الحارثي، إن غياب دور الأسرة ودور المدرسة وعدم استخدام الطرق التربوية الحديثة ساهم في تفاقم ظاهرة التنمر.
وأوضح الحارثي، في تصريحات لبرنامج اليوم على قناة الإخبارية: يمر الأبناء في مرحلة المراهقة بالعديد من التغييرات، فالبعض يمر بمرحلة تكيفية ولا تشعر الأسرة بذلك، والبعض يمر بمرحلة التمرد، وآخرون يمرون بالمرحلة الانسحابية، وأيضًا مرحلة العداونية أو الجنوح يحدث فيها التنمر ومشكلات ضد الغير.
اقرأ أيضًا: كل ما تريد معرفته عن «التنمر» وتشكيله لـ«الأدمغة»
وتابع: التنشئة الاجتماعية لها دور مهم في حياة الأبناء والمدرسة هي المكمل، مشيرًا إلى أن التنمر عبارة عن انعكاسات لبعض السلوكيات التي يقوم بها الآباء والأمهات أو بعض المعلمين داخل المدارس.
وأضاف: وراء سلوك التنمر والعدوانية الذي يقوم به الطفل دافع، ويمكن أن يكون السبب عدم استخدام الطريقة التربوية الحديثة في تربية الأبناء أو التعرض للأهمال، فهو ضحية قسوة أو سوء تربية.
وأشار إلى ضرورة التقرب من الأبناء ومساعدتهم والاهتمام بهم وتلمس احتياجاتهم بشكل دائم لكي نقضي على ظاهرة التنمر، مضيفًا أن العدوانية عند المراهقين تحتاج إلى تضافر الجهود لمكافحاتها.
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر