صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمنوعاتالخبر
منوعات

دراسة: الحمض النووي لـ«كورونا» يعود إلى 60 ألف عام مضى

قالت إنه وصل إلينا من الإنسان البدائي..

فريق التحريرالإثنين 6 يوليو 2020
Xf
دراسة: الحمض النووي لـ«كورونا» يعود إلى 60 ألف عام مضى

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشفت دراسة نُشرت مؤخرًا عن أن الحمض النووي الخاص بفيروس «كورونا» قد ورثناه ووصل إلينا من الإنسان البدائي الذي عاش منذ 60 ألف عام مضى، حسب صحيفة «نيويورك تايمز».

ولا يعلم العلماء على وجه التحديد الرابط بين هذا الجين الذي ورثناه وزيادة فرص الإصابة بشكل خطير بالفيروسات التاجية، وقال الأستاذ في علم الوراثة في جامعة برينستون الأمريكية، جوشوا آكي: «تأثير عملية التهجين التي حدثت منذ 60 ألف عام مضى لا يزال لها تأثير حتى يومنا هذا».

وركزت العلماء في معهد «كارولينسكا» بالسويد على دراسة جزء من الجينوم الممتد على ستة جينات من الكروموسوم 3، ورحلته الغامضة والمحيرة في التاريخ البشري، ولاحظوا أنه شائع اليوم في بنجلاديش؛ حيث يحمل 63% على الأقل من السكان نسخة منه. وفي جنوب آسيا، يبدو أن ثلث السكان تقريبًا ورثوا هذه السلالة.

لكن في أماكن أخرى، يعد هذا الجين نادرًا؛ حيث يحمله 8% فقط من الأوروبيين، و4% فقط من سكان شرق آسيا، كما أنه غائب بشكل كامل تقريبًا في أفريقيا.

ويذكر العلماء أنه من غير الواضح ما هو النمط التطوري الذي أنتج هذا التوزيع على مدى 60 ألف عام الماضية. وقال عالم الوراثة بالمعهد السويدي، هوجو زيبرج، وهو أحد مؤلفي الدراسة الجديدة: «هذا السؤال الذي تبلغ قيمته 10 آلاف دولار».

أحد الاحتمالات التي وضعتها الدراسة هي أن نسخة الجين التي حملها إنسان «النياندرتال» البدائي مضرة، وأصبحت نادرة بمرور الوقت، ومن المحتمل كذلك أن هذا الجين تسبب في تحسين الصحة العامة لسكان جنوب آسيا وقتها، وحفز على ما يبدو استجابة مناعية أقوى للفيروسات التي كانت منتشرة آنذاك.

كما وجدت الدراسة السويدية رابطًا بين الإصابة بالمرض وجين كروموسوم 3، ووجدت أن هؤلاء من يحملون نسختين من الجين أكثر عرضة للإصابة بمقدار ثلاث مرات بأمراض خطيرة مقارنة بغيرهم.

وقالت: إنه من المحتمل أن الاستجابة المناعية التي نجحت ضد الفيروسات القديمة انتهت بخلق رد فعل مبالغ فيه ضد فيروس كورونا المستجد، وهذا يفسر لماذا يصاب البعض بحالات شديدة من «كوفيد-19»؛ لأن أجهزتهم المناعية تشن هجمات غير منضبطة تؤدي بالنهاية إلى تندب الرئة والالتهاب.

ويقول الباحثون إن هذا الاستنتاج ربما يفسر نسب الوفاة المرتفعة بين مواطني بنغلاديش بسبب «كوفيد-19» في بريطانيا.

وتشير الأبحاث إلى أن أسلاف البشر المعاصرين انتشروا خارج القارة السمراء، منذ 60 ألف عام، إلى أوروبا وآسيا وأستراليا؛ حيث التقوا إنسان «نياندرتال»، وهكذا دخل الحمض النووي في مجموعتنا الجينية، وانتقل عبر الأجيال، حتى بعد انقراض هذا الإنسان.

ولوحظ أن غالبية جينات الإنسان «نياندرتال» مضرة للإنسان المعاصر، وكانت تشكل عائقا أمام صحة الإنسان البدائي وأمام إنجاب الأطفال، ونتيجة لهذا أصبحت جينات إنسان «نياندرتال» نادرة واختفت تقريبًا من المجموعات الجينية للإنسان الحديث.

ورغم ندرتها فإن العلماء في العلماء في معهد «ماكس بلانك» للأبحاث توصلوا إلى أن ثلث الأوروبيات يتمتعن بهرمون «نياندرتال» الخاص المرتبط بالخصوبة وانخفاض معدلات الإجهاض.

ويسهم هذا الاكتشاف في توضيح أسباب إصابة فئات معينة من البشر بشكل أكبر بفيروس «كورونا» مقارنة بغيرهم؛ حيث إن الرجال أكثر عرضة للإصابة من السيدات، كما أن الأمريكيين من أصول أفريقية أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالأمريكي الأبيض.

اقرأ أيضًا:

دراسة محلية تكشف العرَض الأكثر شيوعًا بين مصابي «كورونا» ومدة الشفاء منه

دراسة عالمية: فيروس كورونا المتطور أكثر انتشارًا وأقل خطورةً

«دواء عجيب» لعلاج  فيروس كورونا.. وسعره الرخيص مفاجأة

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً