صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالصحة والجمالالخبر
الصحة والجمال

للمرة الأولى.. زراعة كلى لمريضة إيدز من «متبرع حي»

أجراها جراحون في بالتيمور الأمريكية..

فريق التحريرالجمعة 29 مارس 2019
Xf
للمرة الأولى.. زراعة كلى لمريضة إيدز من «متبرع حي»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

في سابقة بين مرضى فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز)، أجرى الجراحون في بالتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا، أول عملية زرع كلى في العالم من متبرع حي بفيروس نقص المناعة البشرية.

وحسب أسوشيتد برس، فقد سافرت المتبرعة نينا مارتينيز (35 عامًا) -وهي استشارية صحة عامة- من أتلانتا إلى جامعة جونز هوبكنز؛ للتبرُّع بالكلية لشخص غريب مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، قائلةً إنها أرادت إحداث فرق في حياة شخص آخر، ومواجهة وصمة العار التي لا تزال تحيط بفيروس نقص المناعة في كثير من الأحيان.

وكانت مارتينيز قد علمت بحاجة صديقة مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لعملية زرع، فأرادت التبرع لها، لكن صديقتها توفيت قبل أن تنتهي مارتينيز من الفحوصات الصحية المطلوبة، فقررت تكريمها بالتبرع لشخص لم تعرفه.

وأعلنت جامعة هوبكنز أن مارتينيز والمستفيدة من كليتها التي اختارت عدم الكشف عن هويتها؛ تتعافيان بوتيرة جيدة. وقالت د. دوري سيجيف، وهي جراحة في مستشفى هوبكنز: «هذا مرض كان في الماضي حكمًا بالإعدام، وقد أصبح الآن خاضعًا للسيطرة بقدر جيد، لدرجة أنه أصبحت هناك فرصة لإنقاذ المرضى، بعد أن رُفع حظر أمريكي على عمليات الزرع بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، مدته 25 عامًا وصلت خلالها قوائم الانتظار في الولايات المتحدة لعمليات زراعة الأعضاء بين مرضى الإيدز إلى 113 ألف مريض. والآن، يمكن للمصابين بنقص المناعة البشرية تلقي عمليات زرع من متبرعين سلبيين».

وخلال السنوات القليلة الماضية، أجريت بعض العمليات الرائدة في جنوب إفريقيا؛ حيث بدأ الأطباء ينقلون الأعضاء من متبرعين مُتوفَّيْن مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية إلى مرضى مصابين بالفيروس، وهي أعضاء كانت ستُرمى من قبل.

ومنذ عام 2016، تم إجراء 116 عملية زرع كلى وكبد في الولايات المتحدة كجزء من دراسة بحثية، وفقًا للشبكة المتحدة لمشاركة الأعضاء التي تشرف على نظام الزرع. وقد صرَّح د. ديفيد كلاسين  كبير الأطباء بمكتب الأمم المتحدة في السودان: «إن أحد الأسئلة المهمة يدور حول ما إذا كان تلقي عضو من شخص مصاب بسلالة من فيروس نقص المناعة البشرية يمثل أي مخاطر، ولكن حتى الآن لم تكن هناك مشاكل تتعلق بالسلامة».

وقد صرَّح فريق العملية الأخيرة التي أجريت يوم الاثنين، بأنهم ترددوا في السماح للذين لا يزالون مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بالتبرع؛ بسبب القلق من أن الكليتين المتبقيتين معرضتان لخطر التلف الناتج عن الفيروس أو الأدوية القديمة المستخدمة لعلاجه، لكن الأدوية الحديثة المضادة للفيروس، أكثر أمانًا وفاعليةً حسب الفريق الذي درس صحة الكلى لنحو 40 ألف مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، وخلص إلى أن المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الخاضعين للرقابة بشكل جيد، وأي أمراض أخرى تضر بالكلية، مثل ارتفاع ضغط الدم؛ سيواجهون المخاطر الناجمة عن التبرع الحي، مثلهم مثل أي شخص آخر.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً