صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

أبحاث جديدة: إدارة عاطفة الأطفال تحد من السمنة

أكثر تأثيرًا من التثقيف الغذائي

بقلم فريق التحريرالأحد 1 سبتمبر 2019
أبحاث جديدة: إدارة عاطفة الأطفال تحد من السمنة

الأبحاث الجديدة التي قدمتها الجمعية الأوروبية لأمراض القلب تشير إلى أن البعض كان يعمل على معالجة السمنة لدى الأطفال بشكل خاطئ، فبدلًا من التركيز على التثقيف  وا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

الأبحاث الجديدة التي قدمتها الجمعية الأوروبية لأمراض القلب تشير إلى أن البعض كان يعمل على معالجة السمنة لدى الأطفال بشكل خاطئ، فبدلًا من التركيز على التثقيف  والمعرفة الغذائية، وجدت الدراسات أنه يجب أن نعلم الأطفال مهارات التنظيم الذاتي وإدارة العاطفة والتهدئة، فمعرفة الأطعمة الجيدة والسيئة لا تساعد الأطفال فعليًا على اتخاذ خيارات صحية، لذلك تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن تعليم الأطفال ببساطة عن التغذية هو وسيلة غير فعالة لتغيير السلوك.

وأضاف الباحثون عنصرًا مثيرًا للاهتمام في هذه الأبحاث؛ حيث قاموا بتدريب المعلمين على تدريس التغذية والنشاط البدني؛ لكنهم أيضًا قاموا بتعليمهم كيفية تدريس مفاهيم مثل: تغيير العادة، إدارة الإجهاد، الصحة العاطفية، وكيفية إدارة نوعية الحياة، وقبل الدراسة تم تقييم جميع المشاركين (الطلاب والمدرسين)، للحصول على بيانات أساسية بما في ذلك الوزن والطول والنشاط البدني وتناول الطعام، كما تم تشجيع المعلمين على تعديل المواد وإمكانية دمج الدروس بطريقتهم الخاصة، ولتشجيع مشاركة أكبر تمت دعوتهم إلى شبكة التواصل الاجتماعي لتبادل الأفكار والتواصل مع الباحثين.

وفي كل المجموعات تعلم الطلاب الكثير عن التغذية والصحة، ومع ذلك غيرت مجموعة التدخل سلوكهم؛ حيث زادت نسبة الطلاب الذين يتبعون التوصية لتجنب الوجبات السريعة بنسبة 15 %، وزادت نسبة الطلاب الذين يتبعون التوصية لتجنب المشروبات الغازية السكرية بنسبة 20 %.

وحسب الباحثين فإن الأطفال يشبهون البالغين تمامًا فيما يخص تأثير بعض أنواع الطعام،  وليس من قبيل المصادفة أن أطعمة مثل الشوكولاتة أو الآيس كريم مريحة للجميع، فهي مليئة بالكربوهيدرات ومن ثم فإنها هي تميل إلى رفع مستويات السيروتونين عندما نشعر بالإحباط وبالتالي تحدث شيئًا من الموازنة العاطفية بداخلنا، ومن هنا جاءت نصيحة الخبراء بالاهتمام بوظيفة الطعام كمهدئ ذاتي لبعض الأطفال.

كما يمكن استخدام نفس الطريقة مع الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، بعيدًا عن الصورة النمطية لهم؛ حيث يؤكد الواقع أن العديد منهم يعانون زيادة الوزن، خاصة مع تطور أنظمة الألعاب التي جعلت من الممكن ممارسة فرط النشاط دون مغادرة المقعد، ولذلك فإن النصيحة للحد من مشكلة السمنة الآن هي تعليم الأطفال مهارات تكييف الذات وسلوك الأكل.

وقد وجد الباحثون أن سلوكيات التحدي المبني على المكافأة تعمل بشكل جيد، كتعداد الخطوات باستخدام أجهزة تتبع اللياقة البدنية البسيطة، إذا وضعنا هدفًا معينًا من الخطوات في الساعة أو في اليوم، بالإضافة إلى المعززات السلوكية للأكل الصحي، وإدارة الإجهاد وتنظيم العواطف مع مهارات القبول الذاتي.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً