تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي من عُشاق الحياة البرية صورًا مُفجعة لفيل رضيع يبكي حزنًا على فراق والدته المُتوفاة.
ووفق تقرير ترجمته «عاجل» عن موقع «ذا تايمز أوف إنديا» الهندي ظهر الرضيع يبكي بحرقة لفراق والدته البالغة من العُمر 20 عامًا؛ بعدما معاناة مع المرض، قرب قرية «ناراسيبورام» في كويمباتور، بالهند.
ونقل الموقع الهندي عن «ك. موهان راج»، المختص بالحفاظ على البيئة في كويمباتور قوله: «إنه يتحتم على إدارة الغابات، إجراء دراسة طويلة الأمد، لمعرفة الأسباب البيئية التي أجبرت عناصر الحياة البرية، خاصة الفيلة، على الهجرة من مواطنها والاقتراب من القرى».
وتابع: «إنَّ مثل هذا الجهد سيساعد في حماية تلك الحيوانات». مشددًا على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى موطنهم الأصلي في الغابات؛ بدلًا من الاستيلاء على الأفيال الضالة.
أمَّا «رامان سوكومار»، عالم الأحياء الشهير وأستاذ المعهد الهندي للعلوم، فتبنى وجهة نظر مختلفة؛ بشأن أسباب ارتفاع نسبة الوفيات بين الأفيال. وقال إنه ليس من غير المألوف أن تموت الفيلة لأسباب طبيعية.
أوضح «سوكومار» أن المرء يمكنه أن يتوقع نفوق حوالي 2٪ من الأفيال البالغة، والإناث البالغة كل عام في المتوسط. وقال إنه بالنظر إلى عدد الأفيال التي تعيش في ولاية «تاميل نادو» الهندية البالغ نحو 4000 (حسب تقديرات عام 2012)؛ فإنَّ حوالي 60 ٪ أو 2400 منها سيكون من الأفيال الإناث والبالغين."
واستكمل: إن نحو 50 فيلًا من هذه الفئة العمرية معرضة للوفيات لأسباب طبيعية، مضيفًا أن المزيد من وفيات الأفيال ربما تحدث بسبب أمراض مرتبطة بالعمر.
وقد يكون تكدس أكوام القمامة غير القانوني قرب مناطق الغابات وممرات الأفيال، سببًا للنفوق المُتكرر للأفيال. فيما قال ناشط آخر، إن تناول الأفيال للقمامة يمكن أن يخل بجهازها الهضمي.
