صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمنوعاتالخبر
منوعات

أطفال كندا الجدد "صنع في الصين"

تهدد مسار الانتخابات الفيدرالية

فريق التحريرالجمعة 4 يناير 2019
Xf
أطفال كندا الجدد "صنع في الصين"

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

شهدت كندا إقبال عدد كبير من الأمهات الصينيات على ما بات يعرف بـ"سياحة الولادة" من أجل الحصول على الجنسية، مما تسبب في أزمات داخل بعض المقاطعات بالبلاد.

وبحسب ما ذكر موقع infobae الناطق بالإسبانية، فإن في مدينة ريتشموند الواقعة بالقرب من مدينة فانكوفر، يوجد نحو 53% من سكانها من أصول صينية وهو عدد كبير مقارنة بسكان المدينة الساحلية البالغ عددهم 200 ألف نسمة.

وتمثل نسبة الولادة للأمهات الصينيات غير المقيمات في كندا، واحدة من بين كل خمس حالات ولادة في مستشفى ريتشموند، وهي أكبر نسبة لولادات الأجانب في البلاد.

وقال جو بوسكيسوليدو عضو ليبرالي في برلمان ريتشموند: "سياحة الولادة قد تكون قانونية، إلا أنها غير أخلاقية وليس لها أي وازع وطني".

وتؤكد هذه الممارسات كيف أصبحت كندا وكولومبيا البريطانية (مقاطعة كندية) على وجه الخصوص، ملاذًا مفضلًا للصينيين الأثرياء الذين يبحثون عن ملاذ للثروة والعائلة بعيدًا عن رقابة السلطات الصينية.

واكتسبت قضية منح الجنسية للمواليد على أراضٍ أجنبية صدى عالميًّا في شهر أكتوبر الماضي، بعد أن أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يريد إنهاء العمل بذلك القانون على الرغم من أنه منصوص عليها في الدستور الأمريكي.

وتوجد حتي الآن 30 دولة بينهم كندا والمكسيك والبرازيل، تمنح الحق في اكتساب الجنسية عن طريق الولادة، فيما قامت دول أخرى مثل بريطانيا وأستراليا بتعديل قوانينها؛ ليتطلب أن يكون أحد الوالدين على الأقل مواطنًا أو مقيمًا دائمًا أثناء ولادة الطفل.

وتستعد أحزاب المعارضة المحافظة لدعوة البرلمان الكندي إلى إلغاء حق اكتساب الجنسية غير المشروطة عن طريق الولادة؛ حيث يعتقدون أن أزمة الهجرة قد تسبب مشكلة في الانتخابات الفيدرالية العام المقبل في كندا.

وأكد أندرو جريفيث المدير العام السابق لمعهد أبحاث السياسة العامة المسؤول عن الهجرة، أن عدد الأطفال المولودين لغير المقيمين في كندا كان أعلى بخمس مرات على الأقل مما كان يحدث سابقًا.

وأوضح جريفيث أن كندا تعطي حق المواطنة بالولادة لأولئك الذين يريدون العيش والمساهمة في البلاد، إلا أن أولئك الذين يقومون بسياحة الولادة ليس لديهم أي صلة حقيقية بكندا، وأن هذه الممارسة تتحدى القيم الكندية.

ومع انتشار الأسواق والمأكولات الصينية والصحف التي تصدر باللغة الصينية والعدد الكبير لمقدمي الرعاية الذين يتحدثون لغة الماندارين، أصبحت ريتشموند نقطة ارتكاز بالنسبة للسائحين الصينيين.

ويوجد في مدينة ريتشموند ما يقرب من عشرين منزلًا لاستقبال السياح الصينيين بهدف الولادة وبعضها يعمل علانية وبشكل مباشر مع السائحين، بينما يعمل البعض الآخر مع وكالات سياحية أو الحجز من خلال وكلاء وسماسرة في الصين.

وعادة ما يبقى العملاء (السائحين) لمدة ثلاثة أشهر، بما في ذلك شهر واحد بعد الولادة وهي المدة التي يستطيعون بعدها المطالبة بالحصول على جواز سفر للمواليد الجدد.

وتبلغ قيمة الفاتورة لمدة ثلاثة أشهر في شقة مكونة من غرفتي نوم، لا تشمل وجبات الطعام والرعاية قبل الولادة، حوالي 25.000 دولار كندي (18.331 دولار أمريكي).

وكما هو الحال في العديد من البلدان فإن كندا تمنح الجنسية تلقائيًّا للأطفال المولودين على أراضيها لأبوين أجنبيين، إلا أن هناك قلقًا في بعض المقاطعات من تحطيم مفهوم المواطنة؛ بسبب تلك الزيادات الغير متوقعة في أعداد الصينيين.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً