صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

مركز الملك عبد العزيز للحوار يتعاون مع جمعية النهضة النسائية

بقلم فريق التحريرالخميس 24 يونيو 2021
مركز الملك عبد العزيز للحوار يتعاون مع جمعية النهضة النسائية

وقّع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، اليوم، مذكرة تعاون مشتركة مع جمعية النهضة النسائية الخيرية لنشر وترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز قيم التطوع والتنوع والتسامح

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

وقّع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، اليوم، مذكرة تعاون مشتركة مع جمعية النهضة النسائية الخيرية لنشر وترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز قيم التطوع والتنوع والتسامح والتعايش، بما يدعم جهود المرأة وتمكينها، ويحقق المصلحة العامة، ويحافظ على الوحدة الوطنية.

ومثّل الجانبان في توقيع الاتفاقية نائب الأمين العام للمركز إبراهيم العسيري، فيما مثّلت الجمعية نائبة رئيسة مجلس الإدارة فوزية الراشد، بحضور عدد من قيادات ومنسوبي ومنسوبات الطرفين.

وأكد العسيري أهمية هذه الاتفاقية التي وقّعها المركز مع جمعية النهضة التي تعد إحدى أقدم وأعرق الجمعيات الخيرية في المملكة والتي تعنى بتمكين المرأة السعودية، مشيرا إلى أن توقيع هذه الاتفاقية جاء استمرارًا للشراكة المجتمعية بين المركز ومؤسسات المجتمع المختلفة.

وأوضح أن أهداف المركز تتلاقى مع أهداف الجمعية في العناية بكل ما من شأنه تعزيز مكانة المرأة وتمكينها، مبينا أن المركز أولى المرأة منذ إنشائه اهتمامًا كبيرًا، ونجح في تقديم الصورة الحقيقية للمرأة المثقفة والمفكرة والعاملة والمنتجة، حيث كانت عضوًا فاعلًا في مجلس أمنائه وجميع مشروعاته وبرامجه ولقاءاته الوطنية.

ونوّه العسيري بالدور الذي تطلع به جمعية النهضة في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال توفير احتياجات المرأة التي تمكنّها من النهوض اجتماعيًا واقتصاديًا عبر تأهيلها ودعمها وتعزيز مشاركتها وتوظيفها واستثمار مواهبها.

وتشمل الاتفاقية التي تمتد لثلاثة أعوام، مجالات التعاون إجراء الدراسات واستقصاء الرأي العام والبحوث ذات الصلة، إضافة إلى العمل على التوعية بأهمية مشاركة المرأة، كما يشمل التعاون تبادل المعلومات والإحصاءات والمجلات والمطبوعات ذات العلاقة، إضافة إلى عقد الندوات والمحاضرات وتنظيم البرامج التدريبية المشتركة ذات الصلة.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً