استضافت المملكة، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا بمقر وزارة الخارجية بالرياض، لممثلي «دول أصدقاء السودان»؛ لمناقشة الجهود المشتركة لدعم استقرار وازدهار السودان وشعبه الشقيق.
قائمة المشاركين
جاء ذلك بحضور ممثلي الإمارات، الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، السويد، والنرويج، والمسؤولين المعنيين من الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي، والأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومجموعة البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي.
أهداف الاجتماع
وناقش الاجتماع، سبل تعزيز التنسيق المشترك لدعم كل الجهود التي تضمن الانتقال السلمي السياسي في جمهورية السودان الشقيقة، بالإضافة إلى دعم جهود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في جمهورية السودان (UNITAMS).
حضر الاجتماع من الجانب السعودي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية السفير عيد بن محمد الثقفي.
الداخل السوداني
يأتي ذلك تزامنًا مع أوضاع سياسية مضطربة في الداخل السوداني بعد موصلة قوى الحرية والتغيير إزكاء المظاهرات المطالبة بإرساء قواعد الحكم المدني، تلك التظاهرات التي شهدت سقوط 7 قتلى من المدنيين، أمس الإثنين، فيما قرر مجلس السيادة السوداني تشكيل لجنة تقصي حقائق لرفع تقرير مفصل بأحداث أمس التي أسماها السودانيون «أحداث 17 يناير».
وترتكز رؤية مجلس السيادة السوداني في إدارة الفترة الحالية على محاولة تهدئة الشارع وكبح التظاهرات؛ تحسبًا لدخول البلاد في آتون فوضى عارمة، فيما يتمسك السودانيون بمطالبهم بحتمية الوصول إلى حكم مدني وإقرار الاستحقاقات السياسية وإنهاء ما يسمى «فترة الانتقال».
اقرأ أيضًا: البرهان يعرب عن شكره لخادم الحرمين وولي العهد تجاه دعمهما لأمن واستقرار السودان
