وجَّه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الأمير خالد بن بندر بن سلطان، اليوم الخميس، بفتح أبواب أكاديمية الملك فهد لاستقبال من تمَّ إجلاؤهم من المجمع السكني الضخم المجاور، الذي اندلعت النار في إحدى شققه السكنية، وانطلقت منه صفارات الإنذار بالحريق.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنّ فريقًا من السفارة توجَّه للاطمئنان على المواطنين السعوديين من سكان المجمع وغيرهم من قاطنيه، وتم تأمين وجبات طعام ومياه للموجودين في الأكاديمية والاطمئنان عليهم حتى انتهاء التعامل مع الحريق وعودة السكان إلى منازلهم.
وثمن عددٌ من الذين استضافتهم الأكاديمية، هذه المبادرة الإنسانية من سفارة المملكة في لندن، وسرعة تجاوبها، وما قدمته من مساعدة لإيوائهم حتى زوال الخطر.
وكانت سيارات الإطفاء والإسعاف والشرطة البريطانية، قد هرعت إلى المجمع السكني وتم إخراج جميع قاطنيه بسلام.
وانطلقت صفارات الإنذار من الحريق؛ ما استدعى جميع سكان المجمع السكني الضخم إلى إخلائه إخلاءً عاجلًا، وإغلاق الطرق المحيطة ووقف الحركة المرورية.
وحرصت السفارة السعودية على الاطمئنان على سلامة جميع السعوديين القاطنين بالمجمع من الحادث، وعودتهم إلى مساكنهم سالمين بعد إطفاء الحريق والتأكد من سلامة الموقع.
