قال المحلل السياسي د. خالد باطرفي، إن العلاقات «السعودية – الصينية» بدأ العمل عليها مبكرا من خلال الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الصين عام 2017م.
وأضاف باطرفي، بمداخلة لإذاعة الرياض، أن تلك الزيارة شهدت توقيع 35 اتفاقية بين البلدين بقيمة 65 مليار دولار وأعقبتها زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الصين في 2019م.
وأكمل، أن جميع تلك الزيارات كانت مبنية على احتياجات مشتركة للبلدين تشمل الجانب الدفاعي والاقتصادي والأمني والسياسي والدبلوماسي، مشيرا إلى أن الصين هي الدولة الثانية عالميا من حيث إمكانات الاقتصاد وقوة الصناعات الدفاعية.
وأردف باطرفي، أن المملكة في حاجة إلى تنويع مستوردي النفط والمنتجات وتنويع مصادر السلاح، منوها بأن الصين عندما تعطي سلاحا تعطيه بلا شروط وبلا تخفيض في قدرته النوعية، ولا تخلّ بعقودها كما تفعل دول أخرى، منوها بأن العلاقات السعودية الصينية أحد أنواع «الشراكات الآمنة».
