صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

بالصور.. خطيب الحرم ينصح بتربية النشء.. وإمام المسجد النبوي يعدد علامات القيامة

وجها نصائح شرعية واجتماعية لعموم المسلمين..

Xf
بالصور.. خطيب الحرم ينصح بتربية النشء.. وإمام المسجد النبوي يعدد علامات القيامة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح بن حميد، المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، وقال (في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام) إن الدين مقرون بالمعاملة، ونبه إلى أن المجتمع يقوى ويتحصن بتنشئة الأجيال على معالي الأمور، ومكارم الأخلاق، وإبراز القدوات الصالحة.

ودعا الدكتور بن حميد (في خطبته) الآباء والأمهات والمربين إلى تعليم الناشئة أن الدين خلق كله، وأن من زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الدين.. وقال: ربوا الناشئة على أن العبادة كما هي في المسجد فهي في الشارع وفي المكاتب ومقرات العمل حين يلتزم بالنظام والتعليمات واحترام المراجعين.

وشدد الدكتور بن حميد على تعليم ثقافة الاختلاف في الرأي، وأن ما يقوله صواب يحتمل الخطأ، وما يقوله صاحبه خطأ يحتمل الصواب وأن ما يراه هو خطأ لا يراه غيره كذلك، بل يراه عين الصواب وتعليمهم كذلك حينما يرون عمالاً كادحين يسعون في رزقهم من الصباح الباكر أن يرفقوا بهم، ويدعو لهم برزق واسع، وعمل كريم.

وأكد الدكتور بن حميد أنه لا يكون الظلم والتظالم، ولا القتل والاستبداد إلا حين تفقد القيم، وحين تسود المصالح الضيقة وتكون الأنانية هي الغالبة والحاكمة، كم من القتلى، وكم من الجرحى، وكم من التدمير والتعسف؛ بسبب الأنانيات القاتلة، والأهواء الطاغية، وتذبل القيم، وتذبل الأخلاق، إذا ضعف التدين، وساء الخلق.

وفي المدينة المنورة تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير عن أشراط الساعة الكبرى، قائلا: أيها المسلمون قد حان أجل الدنيا وفراغها وأوشك زوالها وانقضائها واقتربت الساعة ودنا قيامها وأزفت الآزفة وقرب وقوعها، كما أخبر رسول الهدى عن حوادثها وعلاماتها وأبان عن أشراطها وإمارتها وأنذر بذكر دلالتها ومقدماتها.

وأضاف: بين يدي الساعة لأيام ينزل فيها الجهل ويرفع العلم وينقص العمل وتظهر البلابل والفتن يرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة ويقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة ويقول المؤمن هذه ويمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه ويلقى الشح ويكثر الهرج أي القتل حتى يأتي الناس زمان لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل القاتل والمقتول في النار.

وبين أن من أشراط الساعة أن تأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة السفهاء من الناس يتكلمون في أمر العامة وتضيع الأمانة ويسند الأمر إلى غير أهله و يلتمس العلم عند الأصاغر ويتباهى الناس في المساجد ولا يعمرونها إلا قليلًا، ويتقارب الزمان حتى تكون السنة كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاحتراق السعفة وإذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة ولا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده.

وقال إن من أشراط الساعة خروج نار من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم تبيت معهم؛ حيث قالوا يكون لها ما سقط منهم وتخلف تقوم الساعة والرجل يحلب اللقحة فما يصل الإناء إلى فيه حتى تقوم والرجلان يتبايعان الثوب فما يتبايعانه حتى تقوم والرجل يلط في حوضه فما يصدر حتى تقوم ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة فإذا نفخ في الصور نفخة الصعق لا يبقى خلق في السماوات ولا في الأرض إلا مات إلا من شاء الله ثم ينزل الله مطرًا فتنبت منه أجساد الناس كما ينبت البقل ثم ينفخ في الصور نفخة البعث والنشور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً