تنطلق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان منظمة التعاون الإسلامي، مساء غد الثلاثاء، تحت شعار «أمة واحدة وثقافات متعددة»، وبمشاركة فاعلة من دولة المقر المملكة العربية السعودية؛ وذلك على المسرح المكشوف بساحة الهناجر بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة.
وأوضحت سفارة المملكة بالقاهرة، في بيان لها، أن السعودية تشارك في فعاليات المهرجان الذي يستمر حتى التاسع من فبراير الجاري، بمعرضين كبيرين: الأول تقيمه المؤسسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ويبرز مراحل تطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة. أما المعرض الثاني فيقيمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
كما تشارك وزارة الثقافة السعودية بفرقة فنون شعبية ضمن العروض الفنية المشاركة من الدول الأعضاء الأخرى في المنظمة.
وتكرم إدارة المهرجان، ضمن فعاليات اليوم الأول، عددًا من الشخصيات؛ يتقدمهم الدكتور نزار مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية السابق بوزارة الخارجية السعودية؛ وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
ويشارك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بندوة في الساعة الثانية والنصف من ظهر يوم الخميس المقبل، تقام في مقر المركز التعليمي المدني وإعداد القيادات الشبابية التابع لوزارة الشباب بالجزيرة بجوار النادي الأهلي. وتدور الندوة حول جهود المركز الإنسانية والإقليمية والدولية في المجالين الإغاثي والإنساني.
وتفتتح وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم، فعاليالت الدورة الأولى للمهرجان الفني والثقافي لمنظمة التعاون الإسلامي، بأمانة يوسف بن أحمد العثيمين، وتحل في هذه الدورة دولة تنزانيا ضيف شرف.
وتقام فعاليات المهرجان بالتعاون بين وزارات الثقافة والخارجية والشباب والرياضة والآثار، وتهدف تأكيد قيم الإسلام النبيلة التي تدعو إلى التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، بجانب تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء والتقريب بين شعوبها.
يتضمن حفل الافتتاح، مساء غد الثلاثاء، فيلمًا تسجيليًّا عن منظمة التعاون الإسلامي، ثم كلمة وزيرة الثقافة، يليها تكريم خمس شخصيات لها أدوار بارزة في دعم مجالات الثقافة والفنون بدول العالم الإسلامي؛ هم: الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية بالسعودية، وشيخ الإسلام الله شكر باشا زاده مفتي القوقاز «أذربيجان»، والشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة بالإمارات، والشاعر المصري فاروق جويدة، وفوفور أدجوافي سيكا كابوري السيدة الأولى في بوركينا فاسو.
ويعقب ذلك عرضٌ فنيٌّ يُعبر عن التنوع الثقافي لدول المنظمة، ويقام بمشاركة فرق الفنون الشعبية والتراثية المصرية، إضافة إلى إحدى الفرق الفنية الفلسطينية من إخراج الفنان هشام عطوة.
يسبق حفل الافتتاح جولةٌ للضيوف تبدأ صباح الثلاثاء بالمتحف الإسلامي، ومسجدي السلطان حسن والرفاعي. ويقام في المساء بمسرح الأوبرا المكشوف وساحة مركز الهناجر للفنون، عدة معارض متنوعة تعكس ألوانًا من ثقافة مختلف دول العالم الإسلامي لمنتجات الحرف التقليدية والتراثية، والملابس التقليدية والأكلات الشعبية، والفنون التشكيلية.
وبجانب ما سبق، يقام معرض للأمانة العامة وسائر مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، وآخر لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إضافة إلى معرض يبرز مراحل تطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.
