صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

قصة مواطنة تبنت طفلة يتيمة تسببت في تغيير حياتها

بقلم فريق التحريرالأحد 15 مايو 2022
قصة مواطنة تبنت طفلة يتيمة تسببت في تغيير حياتها
مواطنة تبنت طفلة

تحدثت المواطنة نورة الداود، عن تجربتها في تبني طفلة، مؤكدة أنها كانت سببًا في تغيير حياتها وحولتها إلى سرور وبركة.

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تحدثت المواطنة نورة الداود، عن تجربتها في تبني طفلة، مؤكدة أنها كانت سببًا في تغيير حياتها وحولتها إلى سرور وبركة.

وقالت المواطنة، إن تجربتها بدأت بعدما علمت أنها لا تستطيع إنجاب الأطفال، فقررت احتضان طفلة يتيمة كان عمرها 4 سنوات، مبينة أنها رزقت بعدها بطفلة عقب 14 عامًا من الزواج، دون أي علاج أو تدخل طبي، فأنجبت سارة وبعدها البراء وسعد. كذلك أكدت أن الطفلة أمل أدخلت إلى حياتها البركة والسرور، بحسب "العربية".

اقرأ أيضًا: قالوا لها لن تستمري فكسرت الحواجز.. قصة نجاح مواطنة في مجال المقاولات

وأضافت أنها حرصت منذ صغر أمل على التواصل مع كل ما يخص الأيتام، حتى أصبح ذلك روتينًا في حياتها، وباتت تشعر وكأنها مسؤولة عنهم، مشيرة إلى أن علاقتها بأمل كانت جميلة جدًا، حيث قدمت لها الاهتمام والرعاية وحرصت على تعليمها حتى اكتسبت ثقتها بنفسها، وكانت بمثابة الأم الناصحة والمهتمة والراعية.

وكشف أن أهم الممارسات الخاطئة للأسر المحتضنة هو عدم فخرهم بالطفل والشعور بالعار والخجل هي أصعب الأمور، مؤكدة ضرورة الصدق مع الطفل، وأهمية تقبل الطفل لوضعه وشرح التفاصيل كافة له بكل بساطة وصدق.

وتمنت الداود، ألا يبقى أطفال في دور الأيتام التي تقوم بكامل الرعاية للأطفال وتقديم الخدمات كافة، مشيرة إلى أن الدولة وفرت كل المتطلبات ووسائل الراحة، إلا أن الطفل يحتاج إلى بيئة اجتماعية من أم وأب وإخوان وأقارب كي يأخذ من العادات والتقاليد والحنان والاهتمام والتربية والاحتواء، وهو هام للأسرة المحتضنة وللطفل كي يعيش في بيئة مناسبة.

كلمات مفتاحية

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً