صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

أميرِ المنطقة الشرقية يُدشِّنُ سوقَ الأربعاء بالأحساء

بقلم وكالة الأنباء السعودية ( واس )الأربعاء 15 يونيو 2022
أميرِ المنطقة الشرقية يُدشِّنُ سوقَ الأربعاء بالأحساء
الأمير سعود بن نايف عبد العزيز أميرُ المنطقة الشرقية

دَشَّنَ الأمير سعود بن نايف عبدالعزيز، أميرُ المنطقة الشرقية، سوقَ الأربعاء الشعبي تحقيقًا لأهداف برنامج جودة الحياة ولتحسين المشهد الحضري ومعالجة أوجه التشوُّه البصري

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

دَشَّنَ الأمير سعود بن نايف عبد العزيز أميرُ المنطقة الشرقية - اليوم- سوقَ الأربعاء الشعبي بوسط مدينة المبرز في محافظة الأحساء، بحضورِ الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ووزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل.

وأكدَ أميرِ المنطقة الشرقية أنَّ مشروعَ تطويرِ سوق الأربعاء الشعبي بالأحساء، يأتي تعزيزًا للخطط الإستراتيجية لإعادة استثمار الأسواق الشعبية الأسبوعية وتنظيمها، مع الحفاظ على الهوية الشعبية والتراثية والتناسق العمراني؛ تحقيقًا لأهداف برنامج جودة الحياة في ظل الدعم اللا محدود من لدن قيادتنا الرشيدة.

اقرأ أيضًا: الأمير فيصل بن فرحان يعلن إطلاق برنامج وزارة الخارجية لتطوير القيادات

من جانبه، أوضحَ أمينُ الأحساء المهندسُ عصام الملا أنَّ مشروعَ تطويرِ سوق الأربعاء الشعبي الذي يقعُ على مساحة إجمالية تقدر بـ٤٥ ألف متر مربع يُعزِّزُ مبادرةَ تحسين المشهد الحضري ومعالجة أوجه التشوُّه البصري ويُمثلُ قيمةً شعبيةً واجتماعيةً تمتدُ لأكثر من ٥٠ عامًا، مشيرًا إلى أن المشروعَ يتضمنُ إنشاءَ الممرات المظللة وساحة للفعاليات والمناسبات والنوافير التفاعلية ومظلات للباعة وغطاء نباتي، إضافة إلى تخصيص مضمار للمشاة بمحاذاة السوق ومواقع لعربات بيع الأطعمة «فود ترك» ومواقع للأسر المنتجة، وتهيئة موقع السوق لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضافَ أنَّ الأمانةَ تنفِّذُ حاليًا مشروعَ تطويرِ موقع سوق الأحد الشعبي بمحاذاة جبل القارة بمساحة 36000 مترٍ مربعٍ، بنسبة إنجاز تجاوزت 70%، كما تسعى الأمانة مستقبلًا الى تطوير الأسواق الشعبية الأسبوعية لأهميتها في المجتمع الأحسائي؛ وفي مقدمتها سوق الخميس في مدينة الهفوف، والجمعة في بلدة الطرف، والاثنان في الجفر، وذلك ضمن مبادرة تحسين المشهد الحضري ومعالجة وضع الباعة المُتنقلين في الحاضرة، مشيرًا إلى أنَّ تطويرَ هذه الأسواق يهدف إلى تهيئة المواقع عمرانيًا، وزيادة مساحة المناطق الخضراء، واستخدام المواد المحلية والنباتات الملائمة للمواقع، ودعم المنتوجات المحلية بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، ودعم الجانب السياحي والترفيهي في الأسواق، وزيادة فرص العمل لعدد من شرائح المجتمع، إضافةً إلى تحفيز الاستثمار في الأسواق، وتحقيق مبدأ الاستدامة، وتوفير بيئة ملائمة للمتسوقين والزائرين.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً