بالفيديو.. سر تسمية الباب 42 في المسجد النبوي بـ «الباب القِبلي»
توسعات «الحرم الشريف» وصلت إلى نحو 100 باب

دشن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس تسمية باب رقم 42 بالمسجد النبوي بالتسمية الجديدة «الباب القِبلي» وذلك نسبة إل
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
دشن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس تسمية باب رقم 42 بالمسجد النبوي بالتسمية الجديدة «الباب القِبلي» وذلك نسبة إلى الجدار القبلي وهو جدار القبلة للمسجد النبوي المقابل للروضة الشريفة.
وتبلغ أبواب الحرم الشريف في آخر توسعة له أكثر من 100 باب، وكان عددها في العهد النبوي الشريف ثلاثة أبواب، باب في الجهة الجنوبية من المسجد؛ حيث كانت القبلة إلى بيت المقدس شمالًا، وباب في الشرق، ويسمى باب النبي، وباب عثمان أيضًا.
ثم اشتهر بعد ذلك بباب جبريل ، والباب الثالث في الغرب، ويسمى باب عاتكة لقربه من بيتها ويعرف اليوم بباب الرحمة، ثم حُوِّل الباب الجنوبي مع تحويل القبلة فصار في الجهة الشمالية للمسجد الشريف، وكانت عضادتي الأبواب في هذه العمارة من الحجارة.
هذا وتواصل إدارة خدمات الأبواب مهامها لتسهيل حركة دخول وخروج المصلين بالإضافة إلى تأمين الحراسة على هذه الأبواب وتنفيذ التعليمات الخاصة ومنها عدم دخول الأمتعة والأطعمة مما يساعد في بقاء المسجد النبوي نظيفًا تؤدَّى فيه العبادة براحة واطمئنان.
يشار إلى أن تدشين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس تسمية باب رقم 42 بالمسجد النبوي بالتسمية الجديدة «الباب القِبلي» جاءت بموافقة الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة.
اقرأ أيضًا:
بالصور.. الزهراني يتفقّد نقاط الفرز البصري بالمسجد النبوي
بالصور.. فرق طبية وإسعافية متخصصة للكشف على المصلين قبل دخول المسجد النبوي
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر