وزّع فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، المواد الإغاثية العاجلة في مدينة جندريس شمال غرب سوريا، والتي تعد من أكثر المناطق تضررًا من الزلزال المدمر في سوريا.
ويأتي ذلك ضمن الجسر الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية.
وكان وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، أكد أن المملكة تبذل قصارى جهدها من أجل إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى كل مناطق سوريا، منذ وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب شمال غرب البلاد فجر الاثنين الماضي، مخلّفًا آلاف القتلى والمصابين.
وقال خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماعه الرسمي مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الاثنين، بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إنه "من الضروري إيصال المساعدات إلى جميع أنحاء تركيا وسوريا، ويجب علينا التأكد من رفع المعاناة الإنسانية والعبء الإنساني الذي يقع على الشعب السوري".
وشدد على أن المملكة استجابت لأزمة الزلزال عبر إرسال فرق المساعدات والإغاثة إلى كل من سوريا وتركيا، داعيًا الجميع إلى تقديم المساعدة.




