أكَّد رئيس المجلس الثقافي الإسلامي للأئمة والمساجد، إمام وخطيب مسجد الملك خالد في جزر الكناري الإسبانية محمد محمود صالح الدسوقي، اليوم الثلاثاء، أنَّ المملكة العربية السعودية قدّمت دعمًا كبيرًا للأمة الإسلامية للدفاع عن قضاياها العادلة، ونصرتها وجمع كلمتها.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الدسوقي قوله: «ما تقدمه المملكة العربية السعودية وقيادتها من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين محل تقدير، ومن ذلك عنايتها بطبع كتاب الله، ونشره وترجمات معانيه، حيث أقامت لذلك مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، الذي بلغ مجموع إصداراته منذ تأسيسه عام 1985م حتى وقتنا هذا، ما يزيد على ثلاثمائة مليون إصدار، وتم توزيعها في مختلف أنحاء العالم، كما عنيت بتعليم كتاب الله ونظّمت عددًا من المسابقات الدولية والمحلية في حفظه وتجويده في كل عام».
ونوّه الدسوقي بما قامت به المملكة من إنشاء المراكز الإسلامية والمساجد، وإيفاد الأئمة والدعاة إلى الله، وتعليم أبناء المسلمين أمور دينهم، والجهود الكبيرة في الدعوة إلى الاعتدال والوسطية، وحوار أتباع الأديان، والتواصل مع المسلمين كافة وتقديم العون لهم، والتحذير من التشدد ومكافحة الإرهاب، لافتًا إلى الدور الذي تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بإقامة البرامج في ذلك.
وأوضح أنَّ ما أنجزته المملكة من توسعة للحرمين الشريفين، وتطوير المشاعر المقدسة في مكة المكرمة قد أسعد المسلمين، مشيرًا إلى أنَّ على المسلمين أفراد ومؤسسات ودول، التعاون مع الجهات المعنية في المملكة بالتقيد بالتعليمات الصادرة للحج، لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى، وما يحفظ أمنهم، ويحقق لشعيرة الحج قدسيتها، ويجنب الحجاج الدعوات المذهبية والسياسية التي تتنافى مع مقاصد الحج والغاية من تشريعه.
