أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإيراني، أن البيان السعودي بشأن الأحداث الأخيرة في عدن وضع النقاط على الحروف وحسم الجدل حول موقف المملكة الثابت والراسخ في دعم الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس هادي.
وعبر سلسلة تغريدات، نشرها الإرياني عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أشار إلى أن بيان المملكة يؤكد عدم القبول بأي محاولات لإيجاد واقع جديد، ورفض محاولات زعزعة استقرار اليمن وإثارة معارك جانبية لا يستفيد منها سوى التنظيمات الإرهابية والميليشيا الحوثية.
وأضاف: البيان التاريخي امتداد لمواقف أهلنا بالمملكة المشرفة تجاه اليمن والمساند لليمن قيادة وحكومة وجيشا وشعبا في معركة استعادة الدولة وإسقاط انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة إيرانيا، والمنحاز دومًا لأمن واستقرار ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية في ظل التحديات التي تواجهها بلادنا.
وشدد الإرياني، على أن اليمنيين لن ينسوا للسعودية موافقها التاريخية التي جنبت اليمن مألات كارثية واجتازت به منعطفات صعبة ومصيرية، مُتابًعا: ستظل تلك المواقف شاهدة على عمق العلاقة والروابط وواحدية العدو والمصير بين البلدين الجارين والشقيقين.
ورحب الإرياني بالبيان الذي وصفه بأنه لم يخيب آمال اليمنيين الذين راهنوا على موقف حازم للمملكة تجاه الاحداث التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية جراء تمرد ميليشيا المجلس الانتقالي وسيطرتها على المقار الحكومية ومعسكرات الجيش والأمن.
وأعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم، أنها تتابع مستجدات التطورات الأخيرة للأحداث في عدن والمحافظات الجنوبية، معبرة عن رفضها التام للتصعيد الأخير والمسار الذي اتجهت إليه الأحداث، والآثار التي ترتبت عليها، وعدم الاستجابة لندائها السابق بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار.
وجددت المملكة التأكيد على ما تضمنته بياناتها السابقة التي صدرت منذ بداية الأزمة وضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية، وأن تنخرط الأطراف التي نشب بينها النزاع والحكومة الشرعية في حوار جدة بالمملكة بشكل (فوري) ودون تأخير.
وعبرت المملكة عن أسفها لنشوب هذه الفتنة بين الأشقاء في اليمن، مؤكدة ضرورة الالتزام التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار، وأية انتهاكات أو ممارسات تمس بحياة الشعب اليمني الشقيق، وفي الوقت ذاته عدم قبول أي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًّا، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في تنظيمي داعش والقاعدة.
وشددت المملكة على أن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن تعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، ولن تتوانى عن التعامل معه بكل حزم، مؤكدة موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها أية محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها.
وأعلنت المملكة استعدادها لمد يد العون والمساعدة لمن تضرر من هذه الفتنة والإسهام في معالجة المصابين؛ للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم، وانطلاقًا من دورها التاريخي تجاه الشعب اليمني الشقيق، وأكدت استمرارها في دعم الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته وجهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية ومصالح شعبها وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، والتصدي لانقلاب الميليشيا الحوثية الإرهابية ومكافحة التنظيمات الإرهابية الأخرى.
