رعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، الأربعاء، حفل اختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية، الذي نظّمته المنظمة العربية للسياحة العربية، بحضور الأمير بدر بن محمد بن جلوي، محافظ الأحساء، ورئيس منظمة السياحة العربية، الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، وذلك بقصر المؤتمرات بفندق إنتركونتننتال.
وأكد أمير المنطقة الشرقية -في كلمته بهذه المناسبة- أن حكومة المملكة العربية السعودية، منذ تأسيس هذه الدولة على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين -حفظهما الله- قامت وتقوم بعملية شاملة مستمرة لبناء تنمية مستدامة في شتى مجالات الحياة، تغطّي مناطق المملكة كافة، بمحافظاتها ومراكزها وهجرها وقراها، مؤكدًا أن المستهدف الأول في هذه التنمية الشاملة هو الإنسان السعودي، لتحقيق الرفاه له ولمن يقيم معه على هذه الأرض الطيبة من الأشقاء والأصدقاء، لينعم الجميع بحياة كريمة آمنة مطمئنة.
وقال أمير الشرقية: إننا اليوم نحتفي بتسجيل واحة الأحساء أرض الكرم والثقافة والشعر والأدب، والنخيل الباسقات، وصدق الانتماء والولاء للأرض والقيادة، وكلنا تقدير وامتنان لأصحاب المعالي ووزراء السياحة.
وأشار أمير الشرقية إلى أن الأحساء جديرة بهذا الاختيار، لما حباها الله به من مقومات سياحية أهّلتها لتنال هذا الاستحقاق على مستوى السياحة في وطننا العربي، ولما لها من إرث حضاري ثقافي منذ عصور قديمة، فهي من أكبر وأشهر واحات النخيل الطبيعية في العالم؛ إذ إنها تحتضن أكثر من ثلاثة ملايين نخلة منتجة لأجود أنواع التمور، وغير ذلك من المنتجات الزراعية، والحرف التراثية والمنسوجات الحضارية المتميزة.
من جهته، أوضح الدكتور بندر آل فهيد -في كلمته خلال الحفل- أن الأحساء تزخر بتطور في شتى المجالات كغيرها من محافظات ومناطق المملكة، وذلك بفضل الله -سبحانه وتعالى- ثم بفضل ورعاية ودعم القيادة الرشيدة -حفظهم الله- لهذا الوطن الغالي.
وأشار آل فهيد إلى أن أبرز المعاير التي اجتازتها الأحساء لتتويجها كعاصمة، هي البنية التحتية للسياحة، والحفاظ على البيئة وحمايتها، وتنوع الأنماط والأنشطة السياحية والموارد السياحية، والاستجابة للمستجدات السياحية التي تدلّ على مدى اهتمام المدينة بالسياحة والإرث الحضاري والتاريخي والنتائج المرجوة من السياحة بالمدن، والاستقرار العربية، والتي تأتي ضمن برنامج اختيار عاصمة السياحة العربية الذي يعدّ أحد أهداف المنظمة التي اعتمدت وأقرّت من قبل المجلس الوزاري العربي للسياحة، لإيجاد التنافس بين المدن العربية لتنميتها وتطويرها ولتنشيط السياحة البيئية العربية لمواجهة ظروف المنافسة المحلية والدولية من خلال رفع مستوى جودة الخدمات السياحية في المدن.
وفي ختام الحفل، كرّم أمير الشرقية الداعمين للحفل، كما سلم رئيس منظمة السياحة العربية مفتاح السياحة العربية لأمير المنطقة.
