في عالم مضطرب بالتوترات بات الدعم المقدم إلى الميليشيات الإرهابية والجماعات المسلحة، أخطر التحديات الأمنية التي تواجه استقرار الدول.
ويتصدر «تحييد الخطر الميليشياوي»، توصيات جميع الفعاليات والقمم السياسية التي تتناول ملف الاستقرار والأمن، والتصدي للجماعات الإرهابية التي يفوق خطرها أحيانا، خطر المواجهة العسكرية المباشرة.
اقرأ أيضًا: خبير أمني يوضح أدوات السياسية الأمريكية المقرر تفعيلها بشأن الأمن القومي العربي
وفي هذا الصدد أكد القادة الخليجيون في قمة جدة، أهمية تأمين ممرات الملاحة وإمدادات الطاقة وإدانة استهداف المنشآت المدنية، في توقيت متزامن مع الخطر الذي تمثله الميليشيات الحوثية الانقلابية على أمن واستقرار اليمن والمضائق البحرية.
بدوره قال المحلل السياسي منيف الحربي، خلال لقائه المذاع على قناة «الإخبارية» إنَّ الولايات المتحدة بدأت تتعامل بكثير من الجدية بشأن إيران حيث وضعت طهران مخططات للاعتداء على السفن وبدأت تستخدم «حرب البحار» لمنع حرية الملاحة البحرية.
وواصل الحربي، أن الدور الأمريكي تطور حيث لم يكن بهذا المستوى الفاعل، وهناك محاولات لمنع تصدير السلاح إلى الميليشيات الحوثية وبدأت البحرية البريطانية تلعب دورا مهما في هذا الصدد، مشيرا إلى أن واشنطن بدأت تنخرط بشكل أكثر لحماية مياه الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر.
وأردف، أن العالم متغير والمنطقة الآن ليست كسابق عهدها في فترة التسعينيات؛ لأن التواجد الروسي قائم بشأن الملف الروسي منذ العام 2015م والصين أيضا أصبحت شريكا تجاريا واقتصاديا كبيرا للمنطقة التي يصعب حصرها فقط في المصالح الأمريكية.
