منشأة الجمرات.. تطوير «أيقونة مشعر مِنى» يتجاوز 4 مليارات ريال
23 مدخلًا ومخرجًا.. مهبط طائرات للطوارئ.. نظام تبريد متطور

شهدت منشأة الجمرات –التي تعد أيقونة مشعر منى- توسعة تاريخية لإدارة الحشود، بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 مليارات و200 مليون ريال، حتى تصل طاقتها الاستيعابية إلى 300 أ
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
شهدت منشأة الجمرات –التي تعد أيقونة مشعر منى- توسعة تاريخية لإدارة الحشود، بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 مليارات و200 مليون ريال، حتى تصل طاقتها الاستيعابية إلى 300 ألف حاج في الساعة.
وتم تنفيذ المشروع بطول 950 مترًا وعرض 80 مترًا، وصمم على أن تكون أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقًا، وخمسة ملايين حاجّ في المستقبل إذا دعت الحاجة لذلك، حيث يتكون المشروع من خمسة طوابق ارتفاع كل منها 12 مترًا.
وتتوفر بها جميع الخدمات المساندة لراحة ضيوف الرحمن، بما في ذلك نفق أرضي لنقل الحجاج، بحيث يفصل حركة المركبات عن المشاة، ويشتمل المشروع على ثلاثة أنفاق وأعمال إنشائية مع إمكانية التطوير المستقبلي، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وهناك 11 مدخلًا للجمرات و12 مخرجًا في الاتجاهات الأربعة، إضافة إلى تزويده بمهبط لطائرات مروحية لحالات الطوارئ وأنفاق أرضية ونظام تبريد متطور يعمل بنظام التكييف الصحراوي يضخ نوعًا من الرذاذ على الحجاج والمناطق المحيطة بالجمرات، ما يسهم في خفض درجة الحرارة إلى نحو 29 درجة.
ويعد المشروع من أبرز المشروعات التي حرصت القيادة الرشيدة على تنفيذها لتوفير الأمن والسلامة لحجاج بيت الله الحرام، والقضاء على المخاطر التي كانت تحدث بمنطقة الجمرات وتجنب جميع المشكلات الناجمة عن الزحام الشديد الذي كان يحدث عند رمي الجمرات.
وشمل مشروع منطقة الجمرات إضافة إلى الجسر إعادة تنظيم المنطقة وتسهيل عملية الدخول إلى الجسر عبر توزيعها على 6 اتجاهات؛ ثلاثة منها من الناحية الجنوبية وثلاثة من الناحية الشمالية وتنظيم الساحات المحيطة بجسر الجمرات لتفادي التجمعات بها والسيطرة على ظاهرة الافتراش حول الجسر إلى جانب مسارات الحجاج.
ويحتوى المشروع على أنفاق لحركة المركبات تحت الأرض لإعطاء مساحة أكبر للمشاة في منطقة الجسر ومخارج للإخلاء عن طريق 6 أبراج للطوارئ مرتبطة بالدور الأرضي والأنفاق ومهابط الطائرات، بينما أسهم تصميم أحواض الجمرات والشواخص بطول (40) مترًا بشكل بيضاوي في تحسن الانسيابية وزيادة الطاقة الاستيعابية للجسر.
وفيما ساعد المشروع في الحد من أحداث التدافع والازدحام بين الحجاج أثناء أداء شعيرة رمي الجمرات، تشير المعلومات إلى أنه في موسم حج عام 1436هـ جرى تنفيذ توسعة الساحة الغربية للجمرات بمساحة حوالي (40،000م2) من الجهة الشمالية.
وكان الهدف استيعاب تجمعات الحجاج لتكون الساحة مخرجًا مناسبًا لهم باتجاه مكة المكرمة بحيث يصبح شكل الساحة بعرض لا يقل عن (70مترًا) وزيادة طولها من (800 متر) إلى (1000 متر) وذلك من نهاية مخرج الدور الثاني لمنشاة الجمرات الحديثة.
واشتمل المشروع على تنفيذ خفض لارتفاع شارع الحج وإعادة تنظيمه، إضافة إلى إعادة تنظيم الاتصال مع شارع الأمير ماجد وإعادة تنظيم التقاطع مع شارع المسجد الحرام بما يتناسب مع التوسعة الجديدة، كما تمت عمليات إزالة لكتلة جبلية.
وتضمن المشروع تنفيذ طريق للمشاة يربط "الشعيب" الغربي بالطابق الثالث للجمرات وتوسعة أنفاق المشاة القائمة من "الشعيب" الغربي وتعديل مسارها لتمر فوق طريق الملك خالد، وأسهمت التوسعة في ربط العديد من الطرقات الحيوية المجاورة لمنشأة الجمرات إضافة إلى استيعاب الكثافة البشية من خلال توسعة مخرج الحجاج من منشأة الجمرات بعد فراغهم من رمي الجمرات.
وكان جسر الجمرات قد شهد منذ إنشائه عام 1974 عددًا من الأعمال التطويرية بتوسعته بعرض 40 مترًا وبمطلعين من الجهة الشرقية والغربية ومنحدرين بجوار جمرة العقبة من الدور العلوي من الجهة الشمالية والجنوبية وذلك لنزول الحجاج.
وتواصل الاهتمام بتطوير الجسر ليشهد في عام 1978 تنفيذ منحدرات من الخرسانة المسلحة (مطالع ومنازل) إلى المستوى الثاني من الجمرات على جانبي الجسر مقابل الجمرة الصغرى، وفي عام 1982 شهد الجسر توسعة بزيادة عرضه إلى 20 مترًا وبطول 120 مترًا من الجهة الشمالية الموالية للجمرة الصغرى.
كما شهد عام 1987 توسعة أخرى بزيادة عرضه إلى 80 مترًا وبطول 520 مترًا وتوسيع منحدر الصعود إلى 40 مترًا بطول 300 متر وإنشاء خمسة أبراج للخدمات على جانبي الجسر وتنفيذ اللوحات الإرشادية والإنارة والتهوية وبلغت مساحته الإجمالية 57.600 متر مربع.
ودخل جسر الجمرات مرحلة جديدة من التنظيم والتطوير إذ أجريت في عام 1995 عملية تعديل على مراحل مختلفة وبشكل جمع بين منظر الجسر وتمثيل حركة الحجاج عليه، أعقبتها تعديلات مماثلة عام 2005.
شملت بنية الجسر وتعديل شكل الأحواض من الشكل الدائري إلى البيضاوي وتعديل الشواخص، وإنشاء مخارج طوارئ جديدة عند جمرة العقبة وتركيب لوحات إرشادية تشتمل على معلومات لتوعية الحجاج وتحذيرهم في حال التزاحم وتم ربط الشاشات واللوحات الإرشادية بمخيمات الحجاج مباشرة.
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر