تواصل اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ بمنطقة جازان، جولاتها التفتيشية والرقابية في شهر رمضان على منافذ بيع مشتقات التبغ والمنشآت الصحية الحكومية والخاصة.
وبدأت اللجنة جولاتها في مدينة جازان ومحافظة أبوعريش بعدد من المجمعات والمراكز الطبية الخاصة وعيادات طب الأسنان، ولم تسجّل بحقّها أي مخالفة أو ملاحظة.
كما أجرت اللجنة، لقاءات توعوية على مدار يومين بصحة جازان، بمقر مركز الرعاية الصحية الأولية بالقعارية والعشوة، ولقاءً توعويًّا بمقر نادي الحي الرياضي بعيبان بفيفا عن «أضرار التبغ وطرق العلاج الحديثة» ونبذة عن نظام مكافحة التدخين .
وتولي وزارة الصحة ممثلة بصحة جازان جهودًا في مكافحة التبغ بتكثيف جولاتها التفتيشية والرقابية، إضافة لتفعيل الجوانب الوقائية والتوعوية للحدّ من انتشاره بين أفراد المجتمع .
يذكر أن نظام مكافحة التبغ، يُلزم جميع الأجهزة الحكومية والجمعيات الأهلية والقطاع الخاص وجميع أفراد المجتمع بالتعاون في ما بينهم على اتّخاذ كل التدابير، وتفعيل جميع الإجراءات المنصوص عليها في لائحته التنفيذية، والتي تهدف إلى الحد من انتشار ظاهرة التدخين، حيث يحظر زراعة التبغ بجميع أنواعه وفصائله وأجزائه أو أي شيء يدخل التبغ في تركيبته.
كما يحظر النظام تصنيع أي نوع من أنواع التبغ أو أوراقه أو ثماره أو جذوره أو سيقانه أو بذوره الخضراء أو المجففة، أو أي منتجات يدخل التبغ الخام أو المصنّع أو أي شيء من مشتقاتها في تكوينها أو التعبئة أو الحفظ.
كما يمنع نظام مكافحة التبغ، التدخين في الأماكن والساحات المحيطة بالمساجد والوزارات والمصانع الحكومية والمؤسسات والهيئات العامة وفروعها والجهات العامة الأخرى في الدولة والمؤسسات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية والاجتماعية والخيرية ووسائل النقل العامة وأماكن تصنيع الطعام ومواقع انتاج البترول ومشتقاته ونقله والمستودعات والمصاعد ودورات المياه، وفي حالة إيجاد أماكن مخصصة للتدخين في أماكن عامة، فعلى المسؤول عنها مراعاة أن تكون معزولة وفي أضيق الحدود، ولا يدخلها من يقل عمره عن 18 عامًا.
ويحظر تعاطي التبغ ومشتقاته في المنشآت التعليمية والتدريبية والحكومية والجمعيات والمؤسسات الأهلية، والمواقع الأثرية وقاعات الأفراح والمنشآت الصحية الحكومية والأهلية؛ من مستشفيات ومدن طبية وعيادات متنقلة ومراكز ومختبرات وصيدليات.
