متخصص في السيارات: لمنع التلاعب في عدادات مضخات الوقود.. انزل إلى جانب مركبتك

المتخصص في السيارات أحمد الحربي يكشف عن أن عامل المحطة لا يستطيع وحده التلاعب في قراءة عدادات مضخات الوقود وأن هناك آخرين وراءه مشيرا إلى حالات غش بخلط بنزيني 91 و95.
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
قال المتخصص في السيارات، أحمد الحربي، إن عامل المحطة لا يستطيع وحده التلاعب بأسعار قراءة عدادات مضخات الوقود، وهناك حالات غش مثل خلط نوعي البنزين «95 و91».
وأوضح الحربي، لبرنامج «120» المذاع على قناة الإخبارية، أن العامل البسيط الذي يعمل بمحطة وقود ليس لديه القدرة على فهم الإلكترونيات والبرمجة التي توصله للتلاعب بالوقود بمفرده؛ فالعامل هو جزء من عملية السرقة وليس كلها.
اقرأ أيضًا: ضبط عمالة محطات الوقود المتلاعبة في أسعار قراءة العدادات
وأضاف أنه لا يستطيع إطلاق التهم على أصحاب ومديري المحطات؛ لكن التستر هو الداء الرئيس في موضوع الفساد بمحطات الوقود.
وحول طريقة تلافي الوقوع في عملية التلاعب بالوقود، أوضح الحربي أن الأفضل هو نزول قائد المركبة ووقوفه إلى جانب العامل ومتابعته لعملية ملء خزان سيارته من البداية وحتى النهاية.
وأشار إلى أن الخدمة الذاتية بمحطات الوقود ربما لا تنجح، حيث إن هناك دولا كثيرة طبقتها؛ لكنها واجهت عوائق، أبرزها الازدحام المروري بالمحطات، إضافة إلى انخفاض عامل السلامة مثل الحرائق وغيرها.
وتابع الحربي أن هناك من يغش في الوقود عن طريق خلط بنزين 91 مع 95 وبيعه على أساس أنه بنزين 95، وأحيانًا يضيفون الديزل أو بعض المواد الكيميائية
كانت وزارتا التجارة والطاقة، إضافة إلى الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، أعلنت منذ يومين، الوقوف على عدد من محطات الوقود بناء على البلاغات الواردة لوزارة التجارة من عدد من المستهلكين، وتم التحقق من سلامة المضخات، وتبين قيام عدد من العمالة باسترجاع قراءات سابقة لعدادات مضخات الوقود وتغييرها إلى السعر الأعلى.
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر