البروفيسور القحطاني يروي صعوبة حياة البادية: لا مكان للدلال
روى البروفيسور د عائض القحطاني أستاذ واستشاري جراحة السمنة والمناظير، قصة الحياة الصعبة في مجتمع البادية وكيف تغلب على تلك الظروف.
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
روى البروفيسور د عائض القحطاني أستاذ واستشاري جراحة السمنة والمناظير، قصة الحياة الصعبة في مجتمع البادية وكيف تغلب على تلك الظروف.
وأضاف «القحطاني»، خلال لقائه ببرنامج «ذات» المذاع على قناة «السعودية»، أن حياتنا بدأت صعبة في البادية حيث ولدنا في «طريب» وكان معظم من يسكنون حولها من البادية دون أي مقومات للحياة وكان الانتقال لدينا مرتبط بالرعي.
وأردف، كان وصولنا إلى من القرية إلى المدرسة يستغرق من ثلاث إلى أربع ساعات مشياً وكنا أحيانا نمتطي الحمير ونحن في مرحلة الطفولة ثم انتقلنا إلى مكان آخر وبقيت والدتي معنا في موقع قرب المدرسة وبنينا خيمة بجوار المدرسة لأن العائلة كانت مرتبطة بالرعي القائم على الترحال.
د.عائض القحطاني: الحياة بدأت صعبة، ولدنا في "طريب" التي لا تملك أي مقوَمات للحياة، وصولنا للمدرسة كان يستغرق 3 ساعات سيرًا
— ذات مع سامي الجابر (@stvThat) April 1, 2023
#ذات_عايض_القحطاني@SamiAlJaber @dralqahtani1 pic.twitter.com/t94GB77N8e
وواصل «القحطاني»، أن حياة البدو لا وجود فيها للدلال، وقد تزوج والدي ثلاثة نساء و أنجب 15 من الأبناء، مشيرا إلى أن والديه حرصا على تربيته وكان الأب يريد أن ينشئ من كل منا رجل يمكنه تحقيق النجاح حال تولى المسؤولية ويكون الأفضل بين الجميع.
د.عائض القحطاني: في حياة البدو لا وجود للدلال، والدي تزوج 3 نساء و أنجب 15 من الأبناء.
— ذات مع سامي الجابر (@stvThat) April 1, 2023
#ذات_عايض_القحطاني@Samialjaber @dralqahtani1 pic.twitter.com/EwhtKeUoRA
وأكمل، أن الولادة لدينا لم تكن ترتبط باستخراج شهادة ميلاد وكان ذلك يثير تساؤلات بشأن كيفية دخول المدرسة بدون شهادة ميلاد وتواصل والدي مع مدير المدرسة كي نلتحق بالدراسة وكنا نعتمد على أنفسنا ونعمل في تنزيل البضائع بعد انقضاء الدوام الدراسي .
د.عائض القحطاني: ولدنا بدون شهادات ميلاد، والدي قدم "العُكّه" لمدير المدرسة من أجل الدراسة #ذات_عايض_القحطاني @Samialjaber @dralqahtani1 pic.twitter.com/gzmlsW146J
— ذات مع سامي الجابر (@stvThat) April 1, 2023
وواصل ، توجهنا لمنطقة أخرى وكان مدير المدرسة محمد العبيدي الذي سكننا في منزله وكان ذلك منه جميلا عظيما لا يمكن أن ننساه وكان يصل بنا إلى الوالد في الإجازات.وكان الانتقال من الخيمة إلى سكن تحولا كبيرا.
واستكمل«القحطاني»،، حينما كنت في عمر الـ 12 عاما تركنا والدي في الخيمة مع والدتي بسبب الظروف الصعبة وكانت السنة الثالثة (متوسط) من أصعب أعوام حياتنا حيث توفي أخي وتركنا الدراسة حوالي 5 أشهر، ولما زارنا معلمون تألموا لوضعنا واقترحوا أن نتقدم بطلب استثناء لنحضر الاختبارات كل المواد وكتب مدير المدرسة خطابا لمدير التعليم بشأن الحدث الذي تعرضنا له.
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر