قال د. علي العنزي أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود، إنَّ المملكة وفرنسا تشكلان «ثنائيا» لحل العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف العنزي، بمداخلة لـ«الإخبارية»، أن العلاقات بين المملكة وفرنسا علاقات تاريخية؛ فقد كانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة.
اقرأ أيضًا: ولي العهد يغادر اليونان متجهًا إلى العاصمة الفرنسية باريس
وأردف العنزي، أن العلاقات بين المملكة وفرنسا بدأت تتعزز منذ زيارة الملك فيصل إلى فرنسا عام 1967 في عهد رئيسها شارل ديجول.
وواصل أستاذ الإعلام، إن العلاقات بين المملكة وفرنسا علاقات صداقة متجذرة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية.
ونوّع العنزي، بأن السياسية السعودية والفرنسية تلتقي في ملفات عديدة ومنها الشأن اليمني والقضية الفلسطينية، منوهًا بأهمية فرنسا باعتبارها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي.
وأكمل، أنَّ رؤية المملكة 2030 هي الشغل الشاغل للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ مما يتطلب تعزيز العلاقات مع الدول الفاعلة والمؤثرة في المشهد الدولي وربط العلاقات بين المملكة وكافة الدول التي تستفيد المملكة منها وتفيدها بالشراكة السياسية والاقتصادية.
