متى يكون الكذب مبررًا؟ .. استشاري نفسي يوضح

قال د. أسامة النعيمي، الاستشاري النفسي، إن الكذب 3 مستويات؛ قد يكون للمجاملة كأن تمدح شخصًا أمامك أو الادعاء بمعرفة شخص أو مقابلته، ثم الكذب الذي يكون لجلب منفعة أو دفع ضرر، وكل هذه الأنواع لا تسبب مشاكل
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
قال د. أسامة النعيمي، الاستشاري النفسي، إن الكذب 3 مستويات؛ قد يكون للمجاملة كأن تمدح شخصًا أمامك أو الادعاء بمعرفة شخص أو مقابلته، ثم الكذب الذي يكون لجلب منفعة أو دفع ضرر، وكل هذه الأنواع لا تسبب مشاكل.
وأضاف «النعيمي»، في تصريحات لـ«العربية»، أن هناك نوعًا آخر من الكذب يثير المخاوف ويعد حالة مرضية تستدعي العلاج، وهو الذي يتسبب في إلحاق ضرر بالآخرين مثل دفع شخص على رد فعل يؤذيه، أو الحصول على فائدة شخصية ومنعها عن الآخرين.
وتابع: «الكذب مبرر في بعض الأمور، أو علاج للآخرين، على سبيل الدعم النفسي ورفع معنوياته إذا كان يعاني من مشكلة ما».
اقرأ أيضا|
باحث شرعي يروي قصة إخوة قاطعوا بعضهم 25 عامًا بسبب كذب أحد الرقاة
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر