كشفت دوائر استخباراتية النقاب عن دور إسرائيل الغامض في عملية اغتيال الولايات المتحدة زعيم تنظيم «داعش» أبو إبراهيم القرشي في سوريا.
وقال تقرير نشره موقع «تايمز أوف إسرائيل» إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أمدت واشنطن بمعلومات كافية حول مقر إقامة وتحرُّكات القرشي في بلدة «أمتة» التابعة لمحافظة إدلب غرب سوريا؛ وأنها استعانت في ذلك بمصادر سريَّة في سوريا؛ وهو ما فتح نافذة واسعة أمام القوات الأمريكية لتنفيذ عملية الاغتيال.
في الوقت نفسه، أوضح تقرير نشره موقع قناة «أخبار 13» الإسرائيلية أن اهتمام إسرائيل برصد ومتابعة تحركات القرشي، فاقت متابعة ورصد أقطاب آخرين في التنظيم الإرهابي. وعزت القناة الإسرائيلية ذلك إلى تولي القرشي حتى قبل خلافة الزعيم السابق أبوبكر البغدادي ملف إسرائيل لدى «داعش»، وأنه واظب من خلال هذا الدور على إعداد عمليات لاستهداف مصالح إسرائيلية في الداخل والخارج.
ونظرًا للدور الإسرائيلي غير المعلن في عملية الاغتيال، قالت صحيفة «معاريف» العبرية إن البيت الأبيض أبلغ تل أبيب سرًا باعتزام قوات أمريكية خاصة اغتيال القرشي، وذلك قبل وقت مبكِّر من تنفيذ العملية.
