كشفت الحكومة الفلسطينية، أن موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، تعرّض لـ"اعتداء إرهابي" من قبل مستوطنين، الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، اليوم الخميس، قوله، إن اثنين من مرافقي رئيس الوزراء أصيبا إثر اعتداء الإرهابيين المستوطنين على موكبه بالحجارة، قرب حاجز زعترة.
وقال المحمود، إن الاعتداء وقع عند الساعة الثانية من فجر يوم عيد الميلاد المجيد، خلال عودة رئيس الوزراء من مدينة بيت لحم؛ حيث شارك في الاحتفالات هناك.
وأضاف المتحدث: "الاعتداء الإرهابي وقع في مكان استشهاد المواطنة عائشة الرابي، في أكتوبر الماضي، عندما هاجمت قطعان المستوطنين بالحجارة السيارة التي كانت تقلها"، متابعًا: "هذا الاعتداء الإجرامي جزءٌ من العدوان المستمر على أبناء شعبنا، وهذه الاعتداءات لن تزيدنا إلا إصرارًا على مواجهة الاحتلال ومستوطنيه، وذلك بتعزيز الصمود والبقاء في بلادنا فلسطين حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس العربية على كامل حدود عام 1967".
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية -بحسب الوكالة- قد أكدت أن المستوطنين الذين اعتدوا على موكب رئيس الوزراء، هم أنفسهم الذين ارتكبوا الجريمة بحق الشهيدة عائشة الرابي.
و"عائشة" (45 عامًا) استشهدت في أكتوبر الماضي، جرّاء إصابتها بحجارة ألقاها مستوطنون من عتاة التطرف صوب سيارة زوجها يعقوب الرابي (52 عامًا)، أثناء عودتهما من زيارة ابنتهما في مدينة الخليل.
