ذكر مسؤول كردي، أن نحو ألفي شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، غادروا اليوم الجمعة، آخر منطقة ما زالت تحت سيطرة داعش في شرق سوريا؛ حيث تكافح قوة سورية مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، لإنهاء وجود الجماعة الراديكالية هناك.
وقال عدنان عفرين- وهو قائد في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المتحالفة مع الولايات المتحدة، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)-: «نحو ألفي شخص خرجوا من المنطقة، ومن المقرر أن يغادر المزيد في وقت لاحق، اليوم الجمعة».
غير أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن من بين من خرجوا، مقاتلين من داعش .
وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن: «كان هناك 260 مقاتلًا إسلاميًا، أمس الخميس، رفضوا الاستسلام؛ ولكن بعضهم خرج اليوم الجمعة، لينخفض الرقم إلى نحو 150 مقاتلًا».
وجرى إجلاء المئات من المدنيين، في الأيام القليلة الماضية، من قرية باغوز، وهي آخر منطقة يسيطر عليها داعش في شرق سوريا، الغني بالطاقة.
وتصر قيادة قوات سوريا الديمقراطية، على أن يغادر المدنيون الذين تقول إن داعش تستخدمهم كدروع بشرية، المنطقة، قبل استئناف المعركة النهائية ضد الجماعة المسلحة في المنطقة.
وبدأت قوات سوريا الديمقراطية، مدعومة بتحالف تقوده أمريكا، أوائل الشهر الجاري، ما أسمته المعركة النهائية؛ للسيطرة على باغوز.
وتسببت المخاوف بشأن سلامة المدنيين ومقاومة «الإرهابيين»، في عرقلة سير حملة قوات سوريا الديمقراطية.
وقال المرصد، إن هؤلاء المتمردين يختبئون في منطقة صغيرة، وداخل أنفاق تحت الأرض، تقع بين الضفتين الشرقيتين لنهر الفرات وباغوز. وقامت قوات سوريا الديمقراطية بدور رئيسي في مكافحة تنظيم داعش، في شمال وشرق سوريا.
