عاقبت محكمة إيرانية رجلًا يعمل لدى وزارة الخارجية، بالسجن 10 سنوات؛ بعد إدانته بالتجسس، وفق ما أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسن ياجئي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن الرجل كان قد ألقي القبض عليه منذ نحو 3 سنوات وأدين بعد ذلك بعام، وفق "سكاي نيوز".
وأشار الموقع الإلكتروني للوزارة، إلى أن محكمة استئناف خففت الحكم الصادر ضده.
ونقل موقع "ميزان" الإخباري التابع للسلطة القضائية عن ياجئي قوله، إن الرجل المحكوم عليه بالسجن، يدعى كمال أمير بك، وقال إنه تم الحكم عليه أيضًا بغرامة قدرها 270 ألف دولار.
ولم يذكر الموقع لحساب من كان يتجسس أمير بك، كما لم يقدم المزيد من التفاصيل.
وكان وزير الاستخبارات محمود علوي، قال في أغسطس إن قوات الأمن ألقت القبض على عشرات الأشخاص الذين يعملون في مؤسسات حكومية والمتهمين بالتجسس.
