صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

اشتباكات عسكرية على حدود لبنان مع إسرائيل.. وسقوط قتلى وجرحى

جيش الاحتلال يفتح الملاجئ ويرد على مصدر النيران

بقلم فريق التحريرالأحد 1 سبتمبر 2019
اشتباكات عسكرية على حدود لبنان مع إسرائيل.. وسقوط قتلى وجرحى

قالت معلومات، منذ قليل، إنه «تم تدمير آلية عسكرية إسرائيلية وقتل وجرح من فيها». وفيما أشارت المعلومات نفسها إلى «إصابة منشأة عسكرية إسرائيلية من جراء المقذوف ال

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قالت معلومات، منذ قليل، إنه «تم تدمير آلية عسكرية إسرائيلية وقتل وجرح من فيها». وفيما أشارت المعلومات نفسها إلى «إصابة منشأة عسكرية إسرائيلية من جراء المقذوف الذي أطلق من الأراضي اللبنانية»؛ رد الجيش الإسرائيلي بقصف الموقع الذي أطلقت منه القذيفة.

وقال جيش الاحتلال، قبل قليل، إنه تم «إطلاق مقذوف مضاد للدروع من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وتحديدًا، باتجاه منطقة أففيم»، وأوضح أن القذيفة «مضادة للدبابات تم إطلاقها من لبنان باتجاه القطاع الأوسط للحدود».

وعلى الفور، بادرت السلطات الإسرائيلية بفتح الملاجئ في البلدات الحدودية مع لبنان، فيما أغلق الجيش الإسرائيلي طرقًا عدة باتجاه الحدود مع لبنان والجولان السوري المحتل، وأوضحت المعلومات أنه لا إصابات من جراء إطلاق القذيفة.
يأتي هذا فيما قال الجيش اللبناني، في وقت سابق، إن «طائرة إسرائيلية مسيرة انتهكت المجال الجوي للبلاد، وأسقطت مواد حارقة أشعلت النيران في منطقة أحراج على الحدود، من فوق مزرعة بسطرة؛ ما أدى إلى نشوب حريق».

وأضاف البيان أن الجيش اللبناني «يتابع تطورات هذا الخرق مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة»، فيما قال الجيش الإسرائيلي: «اندلعت النيران في منطقة لبنانية حدودية.. الحرائق بدأت بسبب عمليات قواتنا في المنطقة».

وفي سياق آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إنه يعتزم «ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، لكنه لم يقدم إطارًا زمنيًّا في تكرار لتعهد انتخابي قطعه قبل خمسة أشهر».

والمستوطنات من أكثر القضايا سخونةً في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وعبر الفلسطينيون عن مخاوف من إمكانية أن يتحدى نتنياهو الإجماع الدولي ويمضي قدمًا نحو ضم المستوطنات بمساندة محتملة من حليفه الوثيق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في المقابل، قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعقيبًا على إعلان نتنياهو نيته ضم المستوطنات: «هذا الأمر يُعتبر استمرارًا لمحاولات خلق أمر واقع مرفوض لن يؤدي إلى أي سلام أو أمن أو استقرار».

وأضاف: «سياسة الاستيطان ومحاولات التطبيع المجاني المخالف لمبادرة السلام العربية والعمل على تآكل حل الدولتين؛ جميعه مرفوض ومُدان، ولن يؤسس لخيار ثالث؛ فإما سلام يرضى عنه الشعب الفلسطيني، أو لا حصانة لأحد أو لأي قرار أو موقف يخالف قرارات المجالس الوطنية والشرعية العربية والدولية».

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً