صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

تفاصيل جديدة عن الانقلاب الفاشل في السودان .. «مكالمة هاتفية» كشفت خطة رئيس الأركان

حزب البشير فشل في حشد كوادره بمسجد الجامعة

فريق التحريرالسبت 27 يوليو 2019
Xf
تفاصيل جديدة عن الانقلاب الفاشل في السودان .. «مكالمة هاتفية» كشفت خطة رئيس الأركان

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

ضمن مسلسل التطورات المتتالية على الساحة السودانية، كشفت مصادر رفيعة المستوى تفاصيل جديدة عن محاولة الانقلاب الأخيرة التي قادها رئيس الأركان السابق هاشم عبدالمطلب، فيما أفادت معلومات ميدانية بتحركات لحزب المؤتمر (الحاكم سابقًا) للضغط على السلطة الانتقالية؛ وذلك بالتزامن مع الاستعداد لجولة مفاوضات جديدة بين المجلس العسكري وتحالف «الحرية والتغيير».

وكشف مصدر في المجلس الانتقالي السوداني أن ما تسرب من فيديوهات لحديث قائد الانقلاب الأخير في السودان رئيس هيئة الأركان هاشم عبدالمطلب، كان أثناء مواجهته بحقائق ووثائق دامغة عن محاولة الانقلاب، وفق ما نشره موقع «تايستي نيوز».

وكشف المصدر نفسه أنه عشية تظاهرات ما عرف بأربعينية فض الاعتصام، تم استدعاء هاشم عبدالمطلب للاستفسار عن تحركات في بعض الأسلحة غير المبررة والموجهة من قيادة الأركان. وطمأن عبدالمطلب رئيس المجلس، ونفى بشدة ذلك، وتحدث عن أن التحركات روتينية. وأكد المصدر أن استدعاءه ربما أجَّل تحرك قوات الأمن.

وذكرت المصادر أن مكالمة بين عبدالمطلب وأحد قادة الميليشيات التي جهزت لمساندة الانقلاب؛ كشفت أبعاد المحاولة الانقلابية، وأنه عند القبض على متهم يشك بعلاقته الوطيدة بالانقلاب، عثر معه على وثائق وتجهيزات إعلامية، منها البيان الأول والبيان الثاني للانقلاب. وقال المصدر نفسه إن ما ظهر من اعترافات من عبدالمطلب في الفيديو الذي نشر على نطاق واسع، جاء بعد مواجهته بالوثائق، مؤكدًا أنه أنكر بادئ الأمر صلته بأي تحرك.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي، تداولت فيديو مسربًا يظهر قائد محاولة الانقلاب الأخير في السودان رئيس هيئة الأركان هاشم عبدالمطلب، وهو يدلي باعترافات أثناء التحقيق معه.

وأقر عبدالمطلب، الذي تم عزله واعتقاله، بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة على المجلس العسكري الانتقالي في البلاد، كما أقر -في مقطع مسرب من محاضر التحقيق- بانتمائه إلى الحركة الإسلامية منذ كان ملازمًا بالجيش السوداني.

وذكر أنه تراجع عن فكرة تنفيذ الانقلاب بعد أن نصحته قيادات إخوانية، مثل نافع علي نافع، وعلي كرتي، وعوض الجاز، بالعدول عنه خشية إراقة الدماء.

من جهة ثانية، كشفت صحيفة «الجريدة» المحلية  عن محاولة  من قبل قيادات حزب المؤتمر الوطني (الحاكم سابقًا) لاستنفار قواعده بمسجد الخرطوم، أمس الجمعة، للقيام باستعراض قوة في مواجهة المجلس الانتقالي.

وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم السبت، أن المعلومات أكدت ضعف الحشود التي لبت الدعوة بمشاركة عدد قليل من القيادات الوسيطة.

وتابعت الصحيفة قائلةً: «دعا الحزب منسوبيه إلى الاحتشاد واستنفارهم لإبراز القوة وإثبات القدرة على حشد أعضائه كما كان في السابق»، مضيفة أن «أفراد الحزب رددوا خلال تجمعهم أمس شعارات ارتبطت بالحركة الإسلامية في السودان».

في غضون ذلك، أعلنت البعثة الإفريقية إلى السودان أن المفاوضات بين المجلس الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، ستُستأنف اليوم؛ وذلك بعد توقف دام لأكثر من أسبوع.

وفي بيان صادر عنها، قالت البعثة إن المفاوضات ستبحث الوثيقة الدستورية والتحضيرَ لاستكمال كل الترتيبات المتعلقة بالاتفاق السياسي.

وبحسب مصادر، فإن جلسة التفاوض التي تقرر لها اليوم، ستكون فرعية بين اللجان الفنية، لبحث بنود الوثيقة، على أن تكون المفاوضات المباشرة لبحث الإعلان الدستوري يوم غد الأحد.

من جهتها، منحت قوى الحرية والتغيير رئيس الحكومة الانتقالية استثناءً بتعيين شخصين من المنتمين سياسيًّا ضمن حكومته إذا رأى ذلك، بحسب أمجد فريد المتحدث باسمها.

في المقابل، لوَّح المجلس الانتقالي بتشكيل حكومة كفاءات إذا لم تحسم قوى التغيير أمرها، وفق ما ذكرت مصادر مقربة منه.

وأوضحت المصادر أن قيادات في المجلس الانتقالي وقوى التغيير ستتوجه اليوم إلى جوبا للقاء زعيم الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو في إطار مساعي السلام والمشاركة في الحكومة الانتقالية، حسبما أفادت قناة «العربية».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً