أعلنت الوساطة الإفريقية الإثيوبية المُشتركة، اليوم الجمعة، أنَّ قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في السودان، توصّلا إلى اتفاقٍ كاملٍ بشأن «الإعلان السياسي»، الذي يُحدِّد كل مراحل الفترة الانتقالية.
جاء ذلك، في تصريحات لمبعوث الاتحاد الإفريقي محمد الحسن ولد لبات، في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري بالخرطوم استمر لأكثر من ثماني ساعات، بدأ منذ من مساء أمس وانتهي في الساعات الأولى من فجر اليوم.
وصرح الحسن: «اجتمع وفدا التفاوض من قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري في جولة ثالثة للمفاوضات، واتفقا اتفاقًا كاملًا خلال المباحثات على الإعلان السياسي المُحدد لكل هيئات المرحلة الانتقالية.. تمّ ذلك في جو أخوي وبنّاء ومثمر».
وأعلن المبعوث عن اجتماع جديد بين قوى التغيير والمجلس العسكري، غدًا السبت، لدراسة المُصادقة على الوثيقة الثانية وهي الإعلان الدستوري، حسبما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
يأتي ذلك، في إطار جهود الوساطة الإفريقية بين قوى التغيير والمجلس؛ لتسهيل نقل السلطة من المجلس الذي تولي إدارة شؤون البلاد، بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير إلى المدنيين.
من ناحية أخرى، كشف المجلس عن إحباط محاولة انقلاب، وقال في بيانٍ، إنّه تم اعتقال مجموعة من الضباط وضباط الصف الذين خططوا للانقلاب.
