دعت نقابات التعليم في أنحاء تونس، إلى التظاهر يوم غد الجمعة، ردًّا على تعطل المفاوضات مع الحكومة بخصوص المطالب المالية.
وأصدرت النقابات الجهوية للتعليم التابعة للاتحاد العامّ التونسي للشغل بيانات إلى منسوبيها تدعوهم إلى تنفيذ وقفات احتجاجية بستراتهم البيضاء أمام المندوبيات الجهوية للتعليم يوم غد. ودعت النقابات القطاعات الأخرى إلى دعم تحركاتها.
ونفّذ معلمون اليوم وقفة احتجاجية في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، رفعوا خلالها شعارات تطالب بـ"حماية الحق النقابي" والحق في "التقاعد المبكر"، كما خرجت مسيرة للمعلمين بمدينة سيدي بوزيد.
وقاطع المدرسون منذ يوم الإثنين الماضي الامتحانات في أغلب معاهد المرحلة الثانوية، بدعم من نقابة التعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل؛ للمطالبة بالزيادة في المنح الخاصة والترقيات المهنية والاحتجاج ضد تدني ظروف العمل في المؤسسات التعليمية.
وفشلت مفاوضات سابقة بين وزارة التربية ونقابة التعليم الثانوي في التوصل إلى اتفاق.
وبينما هددت وزارة التربية باتخاذ إجراءات قانونية ضد مقاطعة الامتحانات، فإن كاتب عامّ النقابة لسعد اليعقوبي، حذر من هذه الخطوة، مشيرًا إلى إمكانية خروج احتجاجات لأصحاب "السترات البيضاء" في خطوة مشابهة لتحرك أصحاب "السترات الصفراء" في فرنسا.
وقال اليعقوبي اليوم "التصعيد سيواجه بتصعيد، عندما تقرر الحكومة اقتطاع الأجور، فإن المعلمين لن يصمتوا، سنخرج إلى الشارع إذا تم المساس بأجور المعلمين. هذا حقنا الطبيعي".
وتشهد عدد من المعاهد في بعض المدن التونسية احتجاجات من أولياء أمور التلاميذ، بينما عمد محتجون من التلاميذ إلى إضرام النار في العجلات المطاطية وسط الطرق.
وشهد معهدان على الأقل في ولاية القيروان اليوم أعمال عنف تسببت في إصابة معلم وتلميذ.
