بعد سلسلة من «الانتصارات» حققتها أوكرانيا خلال الفترة القليلة الماضية، وعلى أنغام التهديدات الروسية، سارعت الدول الأوروبية من مخططاتها لتزويد كييف بمزيد من الأسلحة والعتاد.
فرنسا كانت من بين تلك الدول التي أعلن رئيسها إيمانويل ماكرون، أمس الخميس، أن بلاده تدرس إرسال مدافع قيصر إضافية إلى أوكرانيا.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن دول الاتحاد الأوروبي ستناقش، يوم الجمعة في قمة غير رسمية في براج، مسألة تزويد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة، مؤكدًا مواصلة دعم بلاده لأوكرانيا ماليًا وإنسانيًا وعسكريًا.
ونقلت "فرانس 24" عن مصدر وصفته بـ"المطلع"، قوله، إن باريس تدرس تزويد كييف بستة إلى 12 مدفع قيصر إضافيًا مستقطعة من طلبية للدنمارك، بالإضافة إلى إمكانية منح كييف 20 مركبة مدرعة من طراز باستيون.
وكانت فرنسا قدمت إلى أوكرانيا منذ بداية النزاع 18 مدفع قيصر عيار 155 ملم بمدى يصل إلى 40 كم، وصواريخ مضادة للدبابات والطائرات، وعربات مدرعة، ووقودًا، وتجهيزات فردية ونحو خمسة عشر مدفع تي آر إف1 عيار 155 ملم.
