أعلنت وكالة إدارة الكوارث الإندونيسية، ارتفاع عدد ضحايا التسونامي الذي ضرب مناطق ساحلية مطلة على مضيق سوندا غربي البلاد إلى 168 قتيلًا.
وأفادت وكالات أنباء بأنّ موجات المد العاتية التي ضربت جزيرتي جاوة وسومطرة مساء أمس السبت، تسبّبت في إصابة مئات وفقدان آخرين، كما دُمّرت عشرات المباني.
وتشير توقعات بأنّ "التسونامي" نجم عن وقوع انزلاق أرضى تحت البحر، عقب ثوران بركان "كراكاتوا" الذي حدث في عام 1883، أدّى إلى مقتل نحو 36 ألف شخص في أمواج مد عاتية.
ودعت السلطات المحلية، السكان والسياح في المناطق الساحلية حول مضيق سوندا للبقاء بعيدًا عن الشواطئ، وأبقت على التحذير من ارتفاع المد حتى بعد غدٍ الإثنين. وصرح رحمات تريونو رئيس وكالة الأرصاد الجوية: "رجاء الابتعاد عن الشواطئ المحيطة بمضيق سوندا".
وفي السياق، قال إندان بيرمانا رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في تصريحات لمحطة مترو التلفزيونية، إنّ الشرطة تقدم المساعدة للضحايا في تانجونج ليسونج بإقليم بانتين؛ لأنّ عمال الطوارئ لم يصلوا بعد إلى المنطقة.
ونشرت وسائل إعلام مقطعًا مصورًا قالت إنّه يرصد لحظة ضرب الأمواج العاتية حفلًا موسيقيًّا على شاطئ منتجع تانجونج ليسونج، وابتلاع أفراد فرقة سيفنتين لموسيقى البوب، بالإضافة إلى التجهيزات الموسيقية وجماهير الحفل.
وقالت الفرقة -في بيان أوردته "رويترز"-: "المياه جرفت المسرح الذي كان قريبًا جدًّا من البحر.. ارتفعت المياه وجرفت الجميع.. فقدنا أحباءنا ومن بينهم عازفنا ومديرنا.. وهناك آخرون في عداد المفقودين".
