أفادت وسائل إعلام سودانية عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين في إطلاق النار على المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم.
وأشارت «رويترز» إلى تعرض عدد من المعتصمين في شارع النيل إلى إطلاق نار حي أدى لإصابات متفاوتة، فيما شهدت الشوارع الفرعية المؤدية إلى القيادة العامة اعتداء على المواطنين بالضرب بالهراوات والعصي من قبل قوات ترتدي زي «الدعم السريع».
وكان المجلس العسكري السوداني وقوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة، قد أعلن أمس الإثنين، التوصل إلى اتفاق بشأن هياكل السلطة السيادية والتنفيذية والتشريعية للحكم الانتقالي.
وأكد الطرفان استمرار التفاوض خلال اليومين المقبلين لحسم نقاط الخلاف بشكل كامل.
كان المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قد استأنفا مباحثات التفاوض والتي امتدت لنحو خمس ساعات متواصلة, بحثا خلالها نقاط الخلاف الثلاثة بين الطرفين والمتعلقة بالمجلس السيادي وسلطاته وتكوينه بجانب مدة الفترة الانتقالية.
وقال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي، في تصريحات صحفية، إن المفاوضات جرت اليوم في أجواء سادها روح التفاؤل بالوصول إلى اتفاق، مشيرًا لتوصل الطرفين لاتفاق حول هياكل السلطة السيادية والتنفيذية والبرلمان والمفوضيات وسلطات القضاء.
كما أكد الكباشي أن التفاوض سيستمر للاتفاق على النسب في المجلس السيادي ومدة الفترة الانتقالية.
يُشار إلى أن المجلس العسكري السوداني يجري منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في الحادي عشر من الشهر الماضي، محادثات مع قوى الحرية والتغيير، التي تضم تجمع المهنيين، من أجل نقل السلطة لمدنيين؛ ولكن هناك خلافات بين الطرفين.
