صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

واشنطن تتهم موسكو باستخدام الغذاء سلاحًا في أوكرانيا.. وروسيا تعلق

بقلم فريق التحريرالجمعة 20 مايو 2022
واشنطن تتهم موسكو باستخدام الغذاء سلاحًا في أوكرانيا.. وروسيا تعلق
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

اتهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، روسيا باستخدام الغذاء سلاحا في أوكرانيا ليس فقط ضد الملايين من سكانها، ولكن أيضا ضد الملايين حول العالم الذين يعتمدون على الصادرات الأوكرانية، وذلك من خلال احتجاز إمدادات الغذاء كـ«رهينة».

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

اتهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، روسيا باستخدام الغذاء سلاحًا في أوكرانيا ليس فقط ضد الملايين من سكانها، ولكن أيضًا ضد الملايين حول العالم الذين يعتمدون على الصادرات الأوكرانية، وذلك من خلال احتجاز إمدادات الغذاء كـ«رهينة».

ورفض مسؤول كبير في موسكو في وقت لاحق هذه المزاعم، قائلا إن الروس «ليسوا أغبياء» ولن يصدروا الغذاء وهم يخضعون لعقوبات صارمة.

اقرأ أيضًا: روسيا: استسلام أكثر من 1700 جندي أوكراني في مصنع آزوفستال

وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، ناشد بلينكن روسيا الكف عن محاصرة الموانئ الأوكرانية وقال «يبدو أن الحكومة الروسية تعتقد أن استخدام الغذاء سلاحا سيساعد في تحقيق ما لم يفعله غزوها، وهو تحطيم معنويات الشعب الأوكراني»، مضيفا «أن الإمدادات الغذائية لملايين الأوكرانيين وملايين آخرين حول العالم يحتجزها الجيش الروسي حرفيًا رهينة».

وتسببت الحرب في أوكرانيا في ارتفاع الأسعار العالمية للحبوب وزيوت الطهو والوقود والأسمدة.

ويمثل إنتاج روسيا وأوكرانيا معا ما يقرب من ثلث إمدادات القمح العالمية. وأوكرانيا دولة رئيسة لتصدير الذرة والشعير وزيت دوار الشمس وزيت بذور اللفت، بينما تمثل روسيا وروسيا البيضاء التي دعمت موسكو في حربها في أوكرانيا، أكثر من 40% من الصادرات العالمية من البوتاس، الذي يستخدم سمادا.

اقرأ أيضًا: أوكرانيا: نشكر مصر لإبعادها سفينة روسية محملة بحبوب مسروقة

وقال الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، على تيليجرام، إن الروس ماهرون في إنتاج المواد الغذائية المطلوبة في جميع أنحاء العالم في ظل الظروف المناسبة.

وكتب ميدفيديف الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي يقول: «كل شيء يبدو غير منطقي، فمن ناحية يتم فرض عقوبات مجنونة بينما هناك من ناحية أخرى مطالب بتوفير الغذاء»، «الأمور لا تسير على هذا النحو. نحن لسنا أغبياء».

وذكر ميدفيديف أن إنتاج المحاصيل يتطلب أشخاصا ماهرين في الزراعة، بالإضافة إلى المعدات والأسمدة المناسبة.

وقال: «روسيا تعرف كيف تفعل هذا.. لدينا كل الفرص لضمان وجود الغذاء في بلدان أخرى، حتى لا تحدث أزمات.. فقط لا تمنعونا من العمل».

ورفض سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أي تلميح إلى أن روسيا مسؤولة عن أزمة غذاء عالمية كانت تختمر منذ عدة سنوات، ووصف ذلك بأنه "خاطئ تماما"، كما اتهم أوكرانيا باحتجاز سفن أجنبية في موانئها وتلغيم المياه.

وقال بلينكن: «قرار استخدام الغذاء سلاحا هو قرار موسكو، وموسكو وحدها. نتيجة لإجراءات الحكومة الروسية، هناك حوالي 20 مليون طن من الحبوب غير مستخدم في الصوامع الأوكرانية مع تراجع الإمدادات الغذائية العالمية، وارتفاع الأسعار ارتفاعا كبيرا».

ويسعى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش للتوسط في «صفقة شاملة» تسمح لأوكرانيا باستئناف صادراتها الغذائية عبر البحر الأسود، وزيادة الأغذية والأسمدة الروسية فى الأسواق العالمية.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً