أعلن الحزب الحاكم في بوركينا فاسو، مقتل عشرات المدنيين في اشتباكات ثأرية بين العشائر في شمال بوركينا فاسو مطلع هذا الأسبوع، في أحدث نوبة للعنف بين العشائر بمنطقة الساحل في غرب إفريقيا.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الحكومة، قولها إن أعمال عنف في إقليم سوم بشمال البلاد، أسفرت عن مقتل 62 شخصًا وتشريد 300 على الأقل.
وتشهد بوركينا فاسو ومالي المجاورة تصاعدًا للاشتباكات العرقية التي يؤججها إسلاميون متشددون يسعون لتوسيع نفوذهم في منطقة الساحل.
وقال حزب الحركة الشعبية من أجل التقدم الحاكم في بيان يوم الأربعاء، إن أحدث أعمال العنف اندلعت قرب بلدة أربيندا في محافظة سوم أثناء الليل في 31 مارس، حين قُتل رجل دين وستة من أفراد عائلته على يد مسلحين مجهولين.
وأضاف المتحدث باسم الحزب الحاكم، بيندي أوبا، «في صباح يوم الأول من إبريل، أفادت تقارير بوقوع أعمال ثأرية ضد إحدى العشائر في منطقة أربيندا بعد اغتيال زعيم ديني».
وتابع قائلًا: «الحصيلة الأولى غير الرسمية للقتلى هي 20 تقريبًا».
وذكر الحزب الحاكم أن أسرة ملكية في محافظة بولجو المجاورة تعرضت أيضًا لهجوم في ليلة 31 مارس، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص.
وقال ريمس داندجينو المتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو، إنه لا يوجد حتى الآن إعلان أو إحصاء رسمي لعدد القتلى.
