لم يكد المواطنون الأتراك يبصرون ضوء صباح اليوم الاثنين، حتى فوجئوا بزلزال قوته 7.8 على مقياس ريختر وخلّف 1762 قتيلا حتى الآن.
وسارعت دول العالم وعلى رأسها المملكة بإعلان مساندة تركيا، حيث أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفيًا، اليوم، بالرئيس التركي رجب أردوغان، أكد خلاله وقوف المملكة ومساندتها الجمهورية التركية.
كما أعلنت وزارة الخارجية في المملكة، أنها تتابع مجريات الأحداث المؤسفة في كلا من تركيا وسوريا إثر الزلزال الذي أسفر عن عدد من الوفيات والإصابات.
كما أعلنت الإمارات بدء عملية «الفارس الشهم2» لدعم الشعبين التركي والسوري، على خلفية الزلزال الذي ضرب البلدين بتوجيهات رئيسها الشيخ محمد بن زايد، ويشارك في العملية وزارتا الداخلية ووزارتي الخارجية والتعاون الدولي الإماراتيين.
كما وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وشركاء حكوميين اتحاديين آخرين، بتقييم خيارات الاستجابة للمناطق الأكثر تضررًا في زلزال تركيا وسوريا، وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لنظيره التركي مولود جاويش أوغلو استعداد واشنطن لتلبية كافة احتياجات أنقرة بعد الزلزال.
وقال موقع «ترك برس»، إن 13 دولة في الاتحاد الأوروبي، تتأهب لإرسال فرق مختصة إلى تركيا، للمساهمة في عمليات البحث والإنقاذ عقب الزلازل التي ضربت، حيث عرضت إيطاليا و بلجيكا وبولندا وإسبانيا وفنلندا تقديم المساعدة إلى السكان في المناطق المنكوبة.
وأبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لتقديم المساعدة الطارئة إلى تركيا، كذلك قال المستشار الألماني أولاف شولتز إن بلاده تعزي أقارب القتلى، مشيرا إلى استعداد برلين لتقديم المساعدة إلى أنقرة.
كذلك أعلنت السويد (التي خاضت مع تركيا خلافا بشأن رغبتها في عضوية الناتو) استعدادها لتقديم المساعدة إلى تركيا وسوريا، وقال وزير خارجية السويد توبياس بيلستروم، إننا جاهزون لتقديم يد العون وتنسيق الجهود مع بهدف المساعدة على تجاوز تداعيات الكارثة.
أيضا شدد رئيس الوزراء البريطاني على أن المملكة المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة بأي طريقة ممكنة، مؤكدا دعمه لجهود الإنقاذ السارية بحق المتضررين من الزلزال الذي يعد لم تشهده تركيا منذ عام 1999م.
كما تقدمت مصر بالتعازي لأسر الضحايا والشعبين التركى والسورى في ضحايا الزلزال، وأبدت القاهرة استعدادها لتقديم المساعدة لمواجهة آثار تلك الكارثة المروعة.
