كثفت الطائرات الحربية الروسية والسورية غاراتها على مناطق سيطرة المعارضة في حلب وإدلب مساء الثلاثاء.
وقال قائد عسكري في جيش إدلب الحر التابع للجيش السوري الحر المعارض لوكالة الأنباء الألمانية: «قصفت طائرات حربية روسية قرية سفوهن وبلدتي كفر عويد وكفر سجنة بريف إدلب الجنوبي؛ ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من عشرة بجروح، إضافة إلى دمار واسع في المنطقة».
وأضاف القائد العسكري، الذي لم يتم تسميته: «قتل أكثر من 13 عنصرًا من مقاتلي جيش إدلب الحر بينهم ناشط إعلامي في قصف صاروخي على سيارة كانت تقلهم في جبهات ريف حماة».
من جانبها، قالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية للوكالة إن «طائرات حربية سورية استهدفت، مساء الثلاثاء، مواقع لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) قرب المحطة الكهرباء وايكاردا على أوتوستراد حلب-دمشق بريف حلب الجنوبي، كما قصفت مقاتلات روسية مواقع النصرة في محيط جبل الأربعين والمسطومة في ريف إدلب الجنوبي».
في سياق مقارب، أعلنت الأمم المتحدة عن تضرر عشرات المدارس من القصف حول إدلب منذ أبريل الماضي.
وقال مارك لوكوك منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، إن 37 مدرسة تضررت من القصف المكثف حول محافظة إدلب السورية بعد هجوم في أبريل شنته قوات الجيش السوري ضد معاقل المعارضة في حماة.
وحسب منظمة الصحة العالمية، كان هناك 26 هجومًا على منشآت للرعاية الصحية في شمال غرب سوريا.
وقال لوكوك في إفادة لمجلس الأمن: «إنه أمر مروع أن تتعرض هذه الأماكن للهجوم في المقام الأول».
وأدى التصعيد الأخير في سوريا إلى نزوح آلاف الأشخاص، وجاء ذلك على الرغم من اتفاق للتهدئة تم التوصل إليه في سبتمبر 2018 بين روسيا وتركيا، لإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح في إدلب.
وجاءت تصريحات لوكوك بعد أن ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، روسيا وتركيا بوصفهما من الدول الموقعة على اتفاقي وقف التصعيد «إحلال الاستقرار دون إبطاء».
