أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة، أنّ عدد ضحايا غرق العبارة في الموصل وسط نهر دجلة ارتفع إلى 100 قتيل.
وقالت الوزارة، في بيانٍ مقتضب، إنّ أغلب ضحايا الحادث من النساء والأطفال، لافتةً ذلك إلى أنّه تمّ إنقاذ 55 آخرين.
وكانت السلطات العراقية قد أعلنت، أمس الخميس، مصرع عشرات المواطنين، إثر غرق عبّارة في نهر دجلة في الجزيرة السياحية بمدينة الموصل.
وكشفت مصادر صحفية، عن تقرير أولي بشأن الحادثة؛ حيث تبيّن أنّ إدارة العبّارة لم تلتزم بشروط الأمان والمتانة.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن المصادر، (لم تسمها)، قولها إنّ التقرير بيّن أنّ أبرز أسباب غرق العبارة يعود إلى الحمولة الزائدة، وأنّ إدارتها لم تبالِ بتقارير وزارة الموارد المائية، ولم تكن هناك متابعة خاصة من دائرة الموانئ.
وأضاف التقرير أنّ العبارة كانت تحمل على ظهرها ما يقارب من 170-175 شخصًا.
ومن المقرر أن يعقد مجلس محافظة نينوى جلسة طارئة، اليوم الجمعة، بحضور المعنيين بالحادث، وفي مقدمتهم المستثمر في مدينة الجزيرة السياحية في الموصل، التي وقع الحادث عندها، حسبما كشف عضو مجلس المحافظة غزوان الداوودي.
في سياق متصل، أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الجمعة، تخفيض الإطلاقات من سد الموصل لتسهيل عملية انتشال ضحايا العبّارة المنكوبة، وقالت في بيانٍ نشرته الوكالة الرسمية: «بناء (على) توجيهات وزير الموارد المائية جمال العادلي ولغرض مساعدة القوات الموجودة في الموصل من القيام بواجباتها في انتشال ضحايا العبارة المنكوبة، تقرر تخفيض الإطلاقات المائية من سد الموصل ولمدة ٢٤ ساعة».
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي قد أكّد، أمس الخميس، أنّ العدالة يجب أن تأخذ مجراها في محاسبة المقصرين بفاجعة العبارة، وقال، في تصريحات، خلال زيارته للمصابين والناجين في مستشفى السلام بمدينة الموصل، إنّه من الضروري أن يتم التوصُّل إلى نتائج التحقيق عبر اللجنة المشكّلة لهذا الغرض والتعرف على أسباب غرق العبّارة والمقصرين لينالوا جزاءهم وفق القانون.
